رأى رئيس الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" المحامي نادي غصن ان الأصوات التي تخون "القوات" اليوم تعتمد سياسة الإنتقاء منذ عشرين عاماً، وتنسب للقوات المجازر التي حصلت أيام الحرب.
وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أكد غصن ان ذكرى حل "القوات" تعني الكثير للقواتيين ولها علاقة مباشرة بتاريخ لبنان، وقال: "حل الحزب واعتقال رئيسه أديا الى وضع اليد على لبنان واعتقال لبنان وهذه أهمية هذه الذكرى بالنسبة لنا".
وكشف غصن ان احتفال "البيال" الذي تقيمه "القوات" بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لحل الحزب سيتم فيه إطلاق عناوين مستقبلية بحسب رؤية "القوات" للمواضيع.
ولفت غصن إلى ان "القوات" برهنت عن ثباتها في سياستها مهما تغيرت الأجواء، وقال: "هناك إصرار لدى البعض ليتركنا في الدوامة التي قررنا أن نخرج منها وهذه تنم عن نوايا مشبوهة لا تريد الخير للبنان".
ولفت غصن إلى ان حملة الهجوم الذي تعرض لها الرئيس ميشال سليمان "ليست بريئة" وجاءت في مناخ شهد حملة على مؤسسات الدولة وكأن المقصود افراغ هذه المؤسسات، مشيراً إلى ان "دور رئيس تيار "التوحيد" الوزير الأسبق وئام وهاب يأتي باطار صفته كبوق من ابواق سوريا في لبنان". وتساءل: "هل المطلوب من التهجم على سليمان وعلى قوى الأمن الداخلي وحملات التخوين ان يبقى المناخ في لبنان بمهب الريح؟"
ورداً على سؤال، أشار غصن إلى ان هوية لبنان ووجهه حُسما في اتفاق الطائف، وقال: "لا إفادة للعودة الى طرح هذا الموضوع الدقيق، ولن يستفيد منه أحد وهذا ممكن أن يفتح خلافات لا تنتهي".
وعن مشاركة لبنان في القمة العربية في ليبيا، قال غصن ان "القوات" متضامنة مع ملف اختفاء الإمام الصدر، "الذي يعني لبنان ككل وخاصة الطائفة الشيعية، ومن المفترض أن يكون للبنان قرار واضح في شأن المشاركة".
ورداً على سؤال، قال غصن: "نحن مع أي انفتاح وتعاون ولكن ضد المزايدة في أي موضوع كان، والبعض يقارب موضوع المهجرين وكأن لم يحصل أي شيء من قبل".