رفضت تركيا الدولة العضو بحلف شمال الأطلسي مطالب حليفتها الولايات المتحدة بتأييد فرض مزيد من العقوبات على إيران بسبب برنامج طهران النووي قائلة إنه ينبغي منح الدبلوماسية فرصة أكبر.
وكانت تركيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي قد أبدت قلقها من حملة تقودها الولايات المتحدة لتأييد فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية التي يشتبه الغرب في أنها تحاول تطوير قنابل نووية.
وقال بوراك أوزوجيرجين المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في مؤتمر صحفي: "مازالت هناك فرصة أمامنا ونعتقد أنه ينبغي استغلال هذه الفرصة جيدا. المطلوب مزيد من الدبلوماسية."
وحث فيليب غوردون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وأكبر دبلوماسي بوزارة الخارجية للشؤون الأوروبية تركيا الأسبوع الماضي على تأييد فرض مزيد من العقوبات على إيران قائلا إن أنقرة قد تواجه تبعات إذا خالفت توجه المجتمع الدولي.
وليست تركيا التي تقدمت بطلب الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي هي الدولة الوحيدة التي تصر على اعطاء فرصة اكبر للدبلوماسية مع إيران التي تقول إن برنامجها النووي أغراضه سلمية.
فقد حثت كل من الصين العضو الدائم بمجلس الأمن والتي تتمتع بحق النقض "الفيتو" والبرازيل العضو غير الدائم بالمجلس على منح مزيد من الوقت للوسائل الدبلوماسية مع إيران.
وعرضت تركيا استخدام علاقتها بالقيادة الإيرانية لتسوية النزاع النووي لكن رحلات متكررة لمسؤولين أتراك إلى طهران فشلت في تحقيق تقدم.
وقال أوزوجيرجين: "نعتقد أن إيران لديها نوايا طيبة في هذا الشأن وتريد حلا وإلا فما كنا سنقوم بهذه الجهود. نود اعلام اصدقائنا الغربيين بشكل منتظم بالانطباعات التي نحصل عليها من المحادثات مع إيران".