اقامت دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة طلاب القوات اللبنانية مؤتمرا صحافيا عرض خلاله رئيس الدائرة شربل شواح لمشاكل كلية الاداب المزمنة، أكان على صعيد الإدارة، أو على صعيد الهيئة الطالبية.
واستهل شواح حديثه بتوجيه التحية إلى رئيس الجامعة اللبنانية العميد زهير شكر، بعد وعده باعادة إطلاق العمل السياسي في الجامعة اللبنانية، متمنياً أن يكون هذا الوعد صادقاً، بعكس المرة الأخيرة، حيث وعد شكر ولم يف، مؤكداً أن هذا المؤتمر ليس بهدف الحد من العمل السياسي داخل حرام كليات الجامعة اللبنانية، لا بل بهدف تنظيمها.
وبالعودة إلى موضوع كلية الأداب، أكد شواح أنه، وبالرغم من صدور التعميم رقم ٢٥ تاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٠٣ عن رئاسة الجامعة اللبنانية الذي يمنع فيه الهيئات الطلابية من التدخل في عمليات التسجيل أو حتى إستيفاء أية رسوم من الطلاب تحت أية حجة (مستند رقم 1)، يتبين أن الهيئة الطلابية في كلية الأداب الفرع الثاني، لا تزال لغاية تاريخه تستوفي رسوم التسجيل الكامل، نيابةً عن الإدارة المولجة بالموضوع أضافة لمبلغ عشرة الاف ليرة لبنانية رسم للهيئة الطلابية. (مستند رقم2) و(مستند رقم 3)
كما شدد على أن الأسوأ من كل ذلك أن الهيئة الطلابية لا تبذل أي مجهود للتواصل مع الطلاب بل أن موظفي شؤون الطلاب قد أوكلوا للهيئة بعملهم بحيث يقومون بإرسال كل طالب بعد التسجيل إلى الهيئة، لكي يدفع رسم التسجيل إضافةً لرسم الهيئة، بتغطية من الإدارة، الأمر المخالف للقانون وللقرار المذكور أعلاه، والطالبان رامي نحاس و اليز عقيقي شاهدان على ذلك.
إلى ذلك، أضاف شواح أنه، وبالرغم من قرار منع العمل السياسي الصادر عن رئاسة الجامعة اللبنانية والقاضي بمنع النشاطات والشعارات الحزبية داخل الجامعة اللبنانية (مستند رقم 4)، لا تزال لغاية تاريخه صورة النائب ميشال عون معلقة داخل الهيئة الطالبية في كلية الأداب 2 (مستند رقم 5) إضافة لتعليق صور عملاقة لهذا الأخير داخل حرام الكليات في أكثر من مناسبة واغراق كافة النشاطات بالشعارات البرتقالية دون أن تتحرك الإدارة لمعالجة الأمر أو إتخاذ أي إجراء بالمخالفين (مستند رقم 6) و(مستند رقم 7) و(مستند رقم 8).
أضف إلى ما سبق، صرح شواح عن مخالفة جديدة، حيث تبين أن أمانة شؤون الطلاب هي جزء لا يتجزأ من الهيئة الطلابية، بحيث أن إستمارة المعلومات الشخصية التي على اساسها يسجل الطالب في الكلية تحول مباشرة إلى الهيئة، بشكل يمكن الهيئة من الحصول على كافة المعلومات عن كافة الطلاب حتى أولئك الذين رفضوا أن يسجلوا من خلال الهيئة الطلابية، أو إعطائها أية معلومات شخصية عنهم، مؤكداً أن هناك شهود كثر على تلك الحادثة من بينهم ايليز عقيقي، التي رفضت أن تسجل من خلال الهيئة الطلابية أو اعطائها أية معلومات شخصية وتفاجأت بإتصال من الهيئة الطلابية خلال أيام من تسجيلها في الكلية على رقم هاتفها الخاص يعلمها بأن محاضراتها أصبحت موجودة في الهيئة الطلابية ويمكنها مراجعة رئيس الهيئة جولي معلولي لشرائها، في حين هي تسجلت دون علم إلا من قبل شؤون الطلاب وهي لا تحضر إلى الكلية ولا علاقة لها بأي طالب يمكن أن يكون قد أعطى رقم هاتفها واختصاصها للهيئة الطلابية حتى يقوموا بتصوير محاضراتها والاتصال بها، متسائلاً "من أين تكون قد سربت هذه المعلومات؟"
وختم شواح حديثه معتبراً أن الأخطر من هذا كله أن الإدارة قد سخرت كافة مواردها المادية والمعنوية لخدمة مصالح الهيئة الطلابية وتأمين إزدهار تجارتها، مضيفاً أن الإتصال الذي ورد للطالبة ايليز عقيقي المذكورة سابقاً تبين أنه أجري من الرقم ٠١٨٩٥٢٦٠ والذي تبين بعد التدقيق أنه رقم الإدارة في كلية الأداب، وهذا ما حصل مع العديد من الطلاب الأخرين لأكثر من عشر سنوات، وبعلم الإدارة وتغطيتها ودون أن يتخذ أي إجراء تأديبي بأي موظف يسهل ذلك أو بأي عضو من الهيئة الطلابية يستفيد منه، وتبين أن كل تلك الإتصالات هادفة لتأمين تجارة الهيئة الطلابية، تجارة تصوير المحضارات وبيعها للطلاب بأسعار خيالية مستفيدين من الإحتكار الذي تؤمنه الإدارة لهم، بحيث يصل سعر تصوير الورقة الواحدة إلى المئتي وخمسون ليرة لبنانية، بالرغم من أن كلفة تصوير الورقة هي حوالي العشرين ليرة، أي يكون الربح حوالي العشرة أضعاف، علماً أن سعر التصوير في كافة الكليات الأخرى لا يتعدى الخمس والعشرون ليرة لبنانية للورقة.
هذا وأعلن شواح أن القوات اللبنانية في صدد تقديم شكوى قضائية بحق الأدارة بعد أن بائت كل محاولات التواصل والمراجعات المتكررة بالفشل، معتبرا أن كلام رئيس الهيئة الطالبية الذي ورد في تحقيق كانت قد نشرته جريدة الأخبار في عددها الصادر تاريخ 16كانون الثاني 2010 حول ملف كليّة الأداب هو أكبر على صدقية ما أورده.