أكدت اسرائيل خططا جديدة لتوسيع الوجود اليهودي في القدس الشرقية المحتلة بالموافقة على المزيد من عمليات البناء متجاهلة بذلك توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا.
وفي خطوة ستغضب ولا شك الفلسطينيين وتحبط الغربيين المؤيدين لتجميد بناء المستوطنات قال مسؤول في مجلس مدينة القدس إنه تمت الموافقة على بناء وحدات سكنية من حي طرد منه الفلسطينيون العام الماضي.
وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي اختتم فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا لم تسلط عليه الأضواء على غير العادة في واشنطن مع الرئيس الأميركي باراك أوباما لإجراء محادثات حول إصلاح العلاقات بين البلدين بعد الخلاف حول القدس الشرقية في وقت سابق من الشهر الجاري.
ويقول نتنياهو إنه يأسف للتوقيت السيء الذي أعلن فيه خبر عمليات البناء الجديدة في القدس الشرقية خلال زيارة جو بايدن نائب الرئيس الاميركي قبل أسبوعين والذي اعتبرته واشنطن إهانة.
لكنه أصر يوم الاثنين أمام حضور من اليهود الأميركيين البارزين على أن القدس عاصمة اسرائيل وأن البناء سيستمر هناك كما ترى اسرائيل.
وأعلنت وسائل إعلام ان نتنياهو فوجيء بأنباء أحدث خطط لبناء وحدات سكنية في حي الشيخ جراح الذي أصبح محور تركيز مظاهرات مناهضة للمستوطنات منذ طرد السكان الفلسطينيين.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان هذا "جزء من محاولة اسرائيل انهاء الوجود الفلسطيني عنوة في القدس الشرقية وان تغلق سلفا أي أمل في التوصل الى اتفاق بشأن قضية القدس الجوهرية تمشيا مع القانون الدولي."
وقال "يوجد استياء دولي متنامي ازاء اسرائيل بشأن الاعمال والقرارات التي تتخذها"، وأضاف: "اسرائيل تحفر لنفسها حفرة سيتعين عليها ان تخرج منها اذا كانت جادة بشأن السلام".
وافاد اليشع بيليج عضو مجلس مدينة القدس وعضو لجنة التخطيط المحلية لراديو الجيش ان الخطوة قيد البحث منذ شهور. واضاف إن أحدث خطوة مجرد "خطوة فنية" في طريق الموافقة على بناء 100 منزل.