كتبت صحيفة "اللواء": الكرة الآن في ملعب الرئيس بري الذي تبقى له حرية اتخاذ القرار، إما بإحالة المشروع الى اللجان المشتركة في حال وجد ان التباين حاد بين اللجان الثلاثة، أو الى الهيئة العامة، ولكن دون هذه الخطوة الأخيرة، محاذير تقضي بضرورة إيجاد المخرج قبل موعد دعوة الهيئات الناخبة في 2 نيسان المقبل.
وتوقعت المصادر أن يدعو الرئيس بري، قبيل اتخاذ قراره، الى اجتماع لهيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرري اللجان قد يكون مطلع الأسبوع المقبل لتقرير المناسب، بشكل تتم من خلاله التسوية توافقياً قبل خروجها الى العلن، وإلا فإن أي خطوة ناقصة ستعرض التأجيل للطعن والسوابق شاهدة.