بدأ في سرت (شرق ليبيا) اجتماع وزراء الخارجية العربية تمهيدا للقمة العربية العادية الثانية والعشرين التي تنظم في ليبيا السبت والاحد.
ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء وبينهم بالخصوص الليبي موسى كوسا والسعودي الامير سعود الفيصل والسوري وليد المعلم.
وقال مندوب سوريا لدى الجامعة العربية يوسف احمد قبيل الاجتماع: "جميع المواضيع تم انجازها من قبل المندوبين تقريبا"، واضاف: "بقي مشروعان هما الية ادارة حل الخلافات العربية والمبلغ الذي سيرصد لصندوق القدس" و"الالية هي المشروع الاساسي المطروح على اجتماع السادة وزراء الخارجية".
وحول موضوع المصالحة الفلسطينية اكد انه يجب "استكمال انجاز الوحدة الفلسطينية والمصالحة الفلسطينية لكن على ارضية ثابتة وعلى اساس ان يكون الجميع داعمين لانجاز هذا الموقف الفلسطيني وان تكون كل القوى العرية ضاغطة على جميع القوى الفلسطينبية لتحقيق هذه الوحدة".
واضاف انه "خلال المرحلة الماضية وصلت المصالحة الى مستوى معين والامر يستدعي بالتاكيد الى جانب الجهد المصري جهدا عربيا مؤثرا على الفصائل الفلسطينية من اجل الوحدة".
واكد انه "اذا كان عنوان القمة قمة القدس فان المدخل اليها هو المصالحة الفلسطينية".
واكد محمد الطاهر سيالة نائب وزير الخارجية الليبي لوكالة "فرانس برس" ان ليبيا تتحدث دائما عن تطوير المنظومة العربية وعمل الجامعة، وهي لذلك تسعى الى "تفعيل مجلس الامن والسلم بحيث تصبح هناك اليات وعن صلاحيات الرئاسة وليس ان تكون محصورة في اجتماع قمة يعقد وينفض".
واكد ان رئاسة القمة التي ستتولاها بلاده يجب ان "يكون لها دور فاعل بين فترات انعقاد القمة وان تقود العمل في الامانة العامة للجامعة".
ولاول مرة تعقد القمة العربية في ضيافة الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي غالبا ما اثار الجدل في القمم العربية من خلال مواقف وتصريحات خارجة عن المألوف.
غير ان ليبيا ترغب على ما يبدو هذه المرة في ان تضع هذه القمة تحت شعار تنحية الخلافات العربية جانبا.