من جديد وبنغمة الاستعلاء والكبرياء اياها، أطل الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة لشاشة المنار، وفي جعبته الكثير من الكلام الحاقد، ومنطق الحاكم بأمره في البلاد والعباد.
رافضا الاذعان للهزيمة النكراء التي اُلحقت به على ايدي اللبنانيين من ثوار الارز، والتي ادت الى سحب جيشه مذلولا مهانا من الاراضي اللبنانية عام 2006، وممعنا في التأكيد بطريقة غير مباشرة حينا ومباشرة أحيانا، انه ما زال ممسكا بمفاصل االسيادة اللبنانية كافة، عبر الامساك بالرئاسات الثلاث، لم يتوان الاسد عن التاكيد ان قوى الاكثرية، لم تحقق شيئا يذكر في السنوات الخمس الاخيرة، وانه هو من طلب فتح سفارة في لبنان عام 2005، ولو لم تكن سوريا تريد هذه السفارة، لكان من المستحيل ان تُفتح!!
وبكل عنجهية واستكبار تحنّن الاسد على الرئاسات الثلاث، باعلانه دعمه لها من جهة، ومانحا لنفسه الحق المطلق من جهة ثانية، في انتقادها وتوجيه الملاحظات لها ساعة يريد متناسيا ان الزمن تغيّر، وان طريق بعبدا ما عادت تمر من طريق الشام!
وللتذكير يا "سيادة" الرئيس، انت، في سوريا. ونحن، في لبنان. واذا كان لك في لبنان، عملاء خونة جبناء وطنجيي ومستزلمين لبنانيين، فأنت ستبقى مدى الدهر والى اخر العمر وحتى تخلص الدني، ستبقى أنت السوري في سوريا، ونحن نحن اللبنانيين الثوار الاحرار، اللبنانيين هنا في أرضنا في لبنان،أرض القديسين والشهداء، وسنبقى حصرمة حادّة في عين كل طامع ومحتل. فقط للتذكير.