#adsense

مسيرة حَمَلة الشعلة تنطلق من سيدة النجاة وصولاً الى معراب.. جعجع: كما فشلوا في حلّ حزب القوات لن يستطيعوا تعطيل الدولة اللبنانية

حجم الخط


(تصوير ألدو ايوب)

لمناسبة الذكرى السادسة عشر لحل حزب القوات اللبنانية، نظّم قطاع الرياضة في الحزب نشاطاً رمزياً بعنوان "مسيرة حَمَلة الشعلة" انطلق من امام كنيسة سيدة النجاة في ذوق مكايل حيث تسلم الشعلة امين سر الحزب العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، ثم اتجه المئة عدّاء الى الصرح البطريركي حيث كان في استقبالهم غبطة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في حضور منسق منطقة كسروان-الفتوح في القوات الدكتور زياد معلوف.

في بكركي، أمل البطريرك صفير "ان تكون الايام المقبلة خيراً من الايام التي نعيشها"، متمنياً " لهذا الوطن مستقبلاً زاهراً يعمل فيه جميع ابنائه في سبيل وطنهم".

واضاف صفير "علمنا انكم كرستم هذا اليوم للرياضة الجسدية والروحية وانكم في الطريق الى سيدة لبنان، ان شاء الله تقضون هذا اليوم في الصلاة وفي الطلب الى الله تعالى ان يحفظكم وان تنشأوا كما نشأ السيد المسيح بالنعمة امام الله وامام الناس واننا نتمنى لكم مستقبلاً زاهراً تعملون فيه في سبيلكم وفي سبيل وطنكم، كما نتمنى لكم وطناً سعيداً تسعدون فيه واياماً مقبلة تكون خيراً من الايام التي نعيشها، كان الله معكم وسدّد خطاكم جميعاً الى التوفيق والخير".

بعدها انتقل العداؤون الى معراب حيث استقبلهم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي استهل كلمته بالصلاة الى سيدة النجاة خصوصاً – وانه يُصادف اليوم عيد سيدة البشارة – "فهي من خلّص لبنان والشعب اللبناني ومنه القوات ولو انهم شاؤوا من خلالها استهداف كنيستها ايجاد ذريعة كبيرة لتغطية اعمالهم السيئة ولكن السيدة العذراء كالعادة أمهلتهم قليلاً ثم اعطت الحق لأصحابه".

ووجّه جعجع الشكر "الى أبينا غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير على استقباله الرحب لكم في ايام الخير والبركة كما كان يفعل مع رفاقكم في الايام السوداء وفي عهد الاضطهاد اذ انه لم يتأخر يوماً عن استقبال أي وفد قواتي او مظلوم او اهل اي موقوف كان يقصدونه في المرحلة الماضية ". كما شكر قطاع الرياضة في القوات اللبنانية وعلى رأسه المخرج بودي معلولي.

وذكّر جعجع بمرحلة حلّ حزب القوات اللبنانية عام 1994 حيث كان "هناك محاولة لحلّ الحزب لكنهم فشلوا في ذلك، اما اليوم في العام 2010 يحاولون هدم أسس ومؤسسات الدولة اللبنانية". واذ شرح ما يحصل منذ 3 الى 4 اشهر من رفض لاجراء الانتخابات البلدية من خلال تقييدها بالمطالبة بالاصلاحات والتعديلات في حين انه بامكانهم السير مع حلفائهم بهذه التعديلات"، لافتاً الى انهم "لا يتذكرون الاصلاحات والتعديلات الا في اللحظة الاخيرة بغية تعطيل الاستحقاق الانتخابي".

جعجع الذي أكد انهم لا يريدون اجراء الانتخابات البلدية في موعدها الدستوري، شدد على انهم "لن ينالوا مبتغاهم اذ اننا سنبقى الى آخر لحظة مع اجرائها اما مع التعديلات التي اقتُرحت في مجلس الوزراء ام من دونها". وانتقد مطالبة الفريق الآخر "بالحاح بموازنات كبيرة لوزاراتهم وكلنا يعي الوضع المالي للدولة وفي الوقت عينه يهاجمون بشراسة زيادة الضرائب"، داعياً هذا الفريق المعارض الى القبول بهذه الموازنات على حالها ام الرضوخ لزيادة الضرائب.

وجدّد جعجع استغرابه من "اتهام قوى الامن الداخلي بـ"العمالة مع اميركا وما هو ابعد من اميركا" في حين انها المؤسسة الامنية التي اكتشفت شبكات تجسس كانت تعمل لصالح اسرائيل". وأسف لزج اسم الرئيس فؤاد السنيورة "هذا الرجل الوطني الكبير في التآمر مع اميركا الا لأنه مصرّ على رأيه تبعاً لقناعاته".

وأسف جعجع مجدداً للحملة التي تطال مقام رئاسة الجمهورية ورئيس الجمهورية ميشال سليمان والمطالبة باستقالته "علماً انه لا يُمكن تحقيق هذا المطلب الا في حالات ضيقة جداً كالخيانة العظمى او فضيحة كبرى"، سائلاً "فهل بإمكان احد اتهام الرئيس سليمان بهكذا اتهام؟".

واعتبر جعجع انه "من خلال تحليل هذه المعطيات نستنتج ان المطلوب هو حلّ الدولة اللبنانية"، مشيراً الى ان الحال مشابه فكما فشلوا في حلّ حزب القوات عام 1994 لن يستطيعوا تعطيل الدولة اللبنانية عام 2010 اذ ان هناك عامل قوي مستجد هو التلاقي والشراكة المسيحية – الاسلامية التي تجلّت بأبهى حللها في 14 آذار 2005 وما زالت مستمرة الى اليوم والى ابد الابدين باذن الله"، مذكراً "بثورة الأرز التي ستقف سداً منيعاً في وجه اي محاولة للانتقاص من سيادة وحرية واستقلال لبنان".

تجدر الاشارة الى انه تخلل النشاط غرس 11 أرزة في معراب ترمز للسنوات التي قضاها جعجع في السجن.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل