اجتمع مبعوث الأمم المتحدة لأفغانستان مع مندوبين عن إحدى الجماعات المتمردة الرئيسة في البلاد في كابول في أول اجتماع لمسؤول غربي معهم منذ وصولهم للعاصمة لإجراء محادثات سلام مع الحكومة.
وقالت البعثة إن ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة في أفغانستان اجتمع مع وفد من الحزب الإسلامي في فندق في كابول. والحزب الإسلامي واحد من ثلاثة فصائل تحارب القوات الاجنبية في البلاد.
وأفاد بيان بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أن دي ميستورا استمع للنقاط التي أثاروها وأشار إلى أن زيارتهم لكابول والمناقشات الجارية مع السلطات الافغانية تؤكد بدرجة أكبر أهمية الحوار الذي يقوده الأفغان من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد".
ورفض متحدث باسم دي ميستورا الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن ما جرى بحثه مع الحزب الإسلامي.
وهذا هو أول اجتماع معلن بين مسؤول غربي ووفد الجماعة منذ وصوله إلى كابول ويأتي قبل أسابيع من خطط الرئيس حامد كرزاي لعقد مجلس لشيوخ القبائل (لويا جيركا) من أجل السلام دعيت إليه حركة طالبان.
وقال عابدي إن قرار عرض خطة للسلام جاء كرد مباشر على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تعهد فيه في كانون الاول بارسال 30 ألف جندي إضافي إلى افغانستان غير انه أعلن منتصف عام 2011 موعدا مستهدفا لبدء سحب القوات.
وتعد مساعي التواصل مع المتمردين وبخاصة طالبان التي يرى حلف شمال الأطلسي انها تمثل تهديدا أكبر مما يمثله من الحزب الإسلامي من أولى أولويات كرزاي كما تحظى بدعم منذ فترة طويلة من الأمم المتحدة.
غير أن واشنطن التي تؤيد خططا لإعادة دمج مقاتلين صغار في المجتمع الأفغاني ساندت بحذر جهود الحكومة الافغانية للمصالحة مع المتمردين بشرط القاء السلاح والتنصل من تنظيم القاعدة.
