ذكر مصدر أمني ان فريقا دوليا يحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005 طلب استجواب ستة من اعضاء حزب الله بشأن الجريمة.
وقتلت شاحنة ملغومة الحريري و22 اخرين في بيروت في شباط 2005. وأشار فريق تحقيق للامم المتحدة في بادىء الامر إلى ضلوع مسؤولين سوريين ولبنانيين في الجريمة لكنه لم يقدم اي تفاصيل بشأن النتائج التي توصل إليها.
وفي ايار الماضي ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية انه طبقا لمعلومات حصلت عليها فان المحققين يعتقدون ان حزب الله يقف وراء اغتيال الحريري وهي مزاعم رفضتها بشدة جماعة حزب الله الشيعية المدعومة من سوريا وإيران.
وقال المصدر لـ"رويترز" طالبا عدم الكشف عن اسمه: "طلبوا استجواب ستة اشخاص من حزب الله بشأن جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري".
ورفض حزب الله التعليق وكذلك مسؤولي القضاء في بيروت. كما رفضت راضية عاشوري المتحدثة باسم مكتب مدعي التحقيق التابع للمحكمة الخاصة التعليق، وقالت في امستردام: "ما دمنا في مرحلة التحقيق فلن نكشف عن هذا النوع من المعلومات ولهذا لا تعليق".
وكانت المحكمة التابعة للامم المتحدة الخاصة بلبنان ومقرها لاهاي أمرت العام الماضي بالافراج عن اربعة من كبار العسكريين المؤيدين لسوريا الذين احتجزوا فيما يتصل بالقضية بعد ان قالت انها لا تملك ادلة ضدهم. وبدأت المحكمة عملها في اذار 2009 .
وفي هذا الوقت قال حسن نصر الله الامين العام لحزب الله ان الافراج عن العسكريين هو دليل قاطع على ان التحقيق الدولي لم يكن عادلا.
