طالب الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للامم المتحدة إيران اليوم الجمعة بإنهاء تشويشها على بث قمر صناعي قائلة إن ذلك محظور وفقا لقوانين المنظمة الدولية.
وتضيف مطالبة الاتحاد التي لم يسبق لها مثيل إلى الضغط على طهران بينما تبحث قوى عالمية فرض جولة جديدة من عقوبات الامم المتحدة على الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي وفي وقت تشهد إيران فيه اضطرابات اجتماعية.
وتشوش السلطات الإيرانية على بث الأقمار الأجنبية في مناطقها منذ أواخر العام الماضي ولا سيما فيما يتعلق بقناتي هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ودويتش فيله. وتأثرت أيضا قدرة الإيرانيين على الدخول إلى مواقع في الإنترنت.
وذكر المجلس المعني بالقواعد الاذاعية التابع للاتحاد في بيان أن مصدر التشويش هو داخل إيران وأنه يضر بإشارات من شبكات أقمار صناعية تديرها "يوتلسات" وهي شركة فرنسية لتشغيل الاقمار الصناعية.
وقال سانجاي أتشاريا وهو متحدث باسم الاتحاد الدولي للاتصالات في تصريح صحفي: "يوجد دليل في هذه الحالة على أن هناك محاولة متعمدة لتعطيل بث أقمار صناعية ولذلك نقول إن هذا يجب أن يتوقف لانه محظور وفقا للقواعد". وأضاف: "لم تعترف إيران بأنها هي التي ترسل هذه الاشارات التي تشوش على "يوتلسات". وقالوا إنهم سيحققون في الامر".
وحث وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي إيران يوم الاثنين على وقف إشارات التشويش وقالوا إنهم مستعدون لاتخاذ خطوات لانهاء هذا التداخل.
وأوضح أتشاريا أن المجلس لا يملك قوة شرطة لتنفيذ قراره لكن من المتوقع أن تمثل مطالبته ضغطا على إيران العضو في الاتحاد الذي يضم 191 دولة لانهاء التشويش.
وأضح أن المجلس الحاكم للاتحاد الدولي للاتصالات قد يتناول القضية في اجتماعه السنوي الذي يعقد في جنيف بين 13 و22 ابريل نيسان لكن جهودا ثنائية من المتوقع أن تستأنف في تلك الاثناء.