اقر رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو الجمعة في بروكسل بان القادة الاوروبيين لم ينجحوا في تخطي الخلافات في وجهات نظرهم حول الاستراتيجية الاقتصادية المقبلة للاتحاد الاوروبي ولا سيما على صعيد الفقر والتعليم.
ومن اصل الاهداف الخمسة التي اراد الاتحاد الاوروبي تحديدها بالارقام في استراتيجيته الاقتصادية للسنوات العشر حتى 2020، لم يتوصل قادة الدول ال27 الى الاتفاق سوى على هدفين يتعلقان بالتعليم ومكافحة الفقر، على ما اعلن باروزو وقد ظهرت عليه الخيبة في ختام قمة في بروكسل.
وقال: "اتفقنا على مواصلة العمل حتى حزيران على هذه الاهداف"، معتبرا ان من المهم للغاية التوصل الى اتفاق بهذا الشأن.
واشار الى ان البعض خلال القمة اعربوا عن شكوك، ليس بشأن مسألة مكافحة الفقر بل حول مسألة الصلاحيات: هل تكون صلاحيات وطنية ام اوروبية؟.
من جهته، قال رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رامبوي: "ثمة ايضا مشكلة احصاءات: كيف يمكن قياس ذلك؟"، اضافة الى "مشكلة على صعيد المفهوم نفسه: لماذا نحدد هدفا على صعيد الفقر حين يكون الحل في الحد من البطالة؟".
وابدت المانيا حيث تعتبر المسائل التربوية من صلاحيات المقاطعات، تحفظات على تحديد هدف في هذا المجال.
وعرضت المفوضية اساسا خفض نسبة التسرب المدرسي من 15% الى 10% وخفض عدد الاشخاص المهددين بالفقر بمقدار عشرين مليون نسمة.
اما الاهداف الثلاثة الاخرى التي تم الاتفاق بشأنها، فتهدف الى رفع مستويات الاستثمار في البحث والتنمية من 1,9% الى 3% من اجمالي الناتج الداخلي للاتحاد الاوروبي، ورفع نسبة التوظيف في الشريحة العمرية بين 20 و64 عاما من 69% الى 75% على اقل تقدير، وخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالنسب المتفق عليها.