صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:"الساعة 22,40 من تاريخ 25 الجاري وفي محلة خلدة – الطريق الدولية ونتيجة للتحريات والإستقصاءات المكثفة، تمكن قسم مكافحة الإرهاب والجرائم الهامة في وحدة الشرطة القضائية من توقيف مطلوبين بأعمال سلب بقوة السلاح طالت عددا من المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية وبشكل خاص في محافظة جبل لبنان، وهما كل من: ـ م. ن. (مواليد عام 1987) لبناني وملقب ب (إسماعيل) ـ ج. أ. (مواليد عام 1959) فلسطيني ويتجول بموجب بطاقة هوية لبنانية مزورة بإسم (عمر الزعبي).
أثناء عملية التوقيف حاول المشتبه بهما على متن سيارة نوع "هيونداي" لون أسود مستأجرة الفرار من الدورية بعد صدم إحدى الآليات العسكرية وإطلاقهما النار على العناصر الذين ردوا بالمثل، وتمت مطاردتهما وتوقيف سائق السيارة إثر إصابته، فيما حاول شريكه متابعة الفرار مجبرا إحدى السيارات التي صودف مرورها في المحلة على التوقف، مهددا العائلة التي كانت على متنها والمؤلفة من رجل وزوجته وطفلهما الرضيع بواسطة رمانة يدوية، إلا أن عناصر الدورية تمكنوا من تحرير العائلة دون تعريض حياة أفرادها للخطر وإلقاء القبض عليه بعد إصابته". أودع الموقوفان احد المستشفيات للمعالجة، وضبط بحوزة أحدهما مسدس حربي عيار 9 ملم وأصفاد معدنية وقفازات صوف وأدوية مخدرة وكمية من حشيشة الكيف زنة 89 غراما وكيس من القماش بداخله 26 قطعة مصاغ من الذهب.
وفجر الجمعة 26 الجاري وبناء لإشارة القضاء المختص، قامت قوة من المكتب المذكور بدهم مكان إقامة الموقوف ج. أ. في أحد فنادق العاصمة وضبطت داخل غرفته مسدسا حربيا وساعات يد مختلفة الأنواع وخواتم من الذهب وهاتفين خلويين وقبعة صوفية وأمتعة عسكرية وعلبة مجوهرات تحتوي على قلم وسبحة وعلاقة مفاتيح. كما تبين أنهما مطلوبان للقضاء بموجب خلاصات أحكام وبلاغات بحث وتحر بجرائم السلب بقوة السلاح. من خلال التحقيقات الأولية تبين أن الموقوفين ارتكبا الكثير من عمليات السلب بقوة السلاح منتحلين صفات أمنية، كان آخرها صباح 25 الحالي عندما أقدما على سلب أحد المنازل في بلدة بصاليم بعد ضربهما الخادمة وتهديدها بالسلاح وتكبيل يديها، وقد تبين أن المجوهرات التي ضبطت بحوزتهما قد سلبت من المنزل المذكور".