#adsense

للقوّات رب يحميها

حجم الخط

الثالث والعشرون من آذار في العام 1994 كانت الوجوه شاخصة الرؤوس متصدحة والآذان صاغية لنشرة أخبار ذلك المساء… ظهرت الوجوه الصفراء على الشاشة ، وأعلن أحدهم أن حزب القوات قد حل !!؟

صحيح … كل شيء كان محضرا و"غب الطلب" ، والعالمون في خفايا هذا القرار ,, الامني ـ السياسي المفبرك والمركب من الاختصاصيين المجرمين اللاهثين وراء النفوذ والمال ولو على حساب الدماء والدموع وعلى حساب هذا الوطن، لا يعرفون خطورة ما اقترفته عقولهم وأيديهم.

… هؤلاء أمعنوا تباعا في ضرب لبنان في الصميم … واعتقدوا أن " كل شيء قد انتهى … وما كتب قد كتب"!!
"اعتقدوا أن القوات أصبحت في خبر كان".

لكن ما اعتقدوا أنهم انتهوا منه، أزهر ربيعا بدماء الشهداء الذين سقطوا على مذبح الحرية، وبسني السجن الـ 11، ليعود كالنسر شامخا ولتعود القوات العامود الفقري للدفاع عن الوطن والدولة !!!

والسؤال اليوم والبارحة وقبل البارحة … |أين هؤلاء يختبئون اليوم من لعنة الله والناس؟ !

نقول لهم: إن للقوات رب يحميها. وللقوات شعب يفتديها.. وللقوات حكيم يرعاها …

أما للمناصرين والأصدقاء نردد: لاتخافوا الا من الله عز وجل لا تصدقونهم بل جادلوهم بالحسنى ولا تخافوهم .. إنهم هم هم ..

وإن تنسوا فلا تنسوا ولا تنسوا ابدا .. بل سامحوهم واغفروا لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون لاخوتهم وللوطن .

أيها الاحباء : نحن باقون على هذه الارض .. أرض الاباء والاجداد والشهداء … لن نخضع لاي مساومة، ولن ترهبنا تهديداتهم، ولن نركع الا للخالق الابدي السرمدي.
باقون في لبنان المتنوع … لبنان الرسالة … لبنان الـ 10452 كلم2 .. لن نستكين حتى تأتي الساعة "ساعة الحق والعدالة … ساعة الحرية والكرامة… ساعة يريدها الله لخير هذا الشعب ولعزته وديمومته".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل