اعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان معاهدة ستارت الجديدة حول نزع الاسلحة النووية التي تستعد الولايات المتحدة وروسيا لتوقيعها، هي اتفاق تاريخي سيساعد على فتح المجال امام خفض جديد في ترسانة البلدين.
واعلن ميليباند في بيان صدر عن مكتبه ان هذا الاتفاق التاريخي سيساعد على فتح الطريق امام خفض جديد. وان المملكة المتحدة مستعدة، حينما يكون ذلك مفيدا، لادراج ترسانتها النووية في عملية مقبلة متعددة الجوانب لنزع الاسلحة.
واضاف: "ان المملكة المتحدة ترحب بهذا الاتفاق وهو بمثابة خطوة جديدة هامة نحو عالم خال من السلاح النووي".
واضاف البيان: "يجب على المجتمع الدولي الان ان يغتنم هذه الفرصة لعقد مؤتمر متابعة معاهدة الحد من الانتشار النووي وما بعدها. ان ذلك يقتضي جهودا متواصلة من كافة الدول التي تملك اسلحة نووية بهدف التخلي عنها تماما. كما يقتضي تحركا بالتشاور من قبل المجتمع الدولي من اجل مواجهة دول مثل كوريا الشمالية وايران اللتين تسعيان لتطوير اسلحة نووية في انتهاك لالتزاماتهما".
وتنص معاهدة ستارت الجديدة على تحديد الرؤوس النووية لكل من الولايات المتحدة وروسيا بـ1550 راسا.