واصلت لجنة درس آلية التعيينات الادارية عملها، فاجتمعت مجدداً امس برئاسة الرئيس الحريري في "بيت الوسط"، على ان تعقد اجتماعاً اخيراً الثلثاء المقبل في السرايا.
وعلمت "النهار" ان اللجنة شارفت انجاز ما وصفته مصادر وزارية بـ"خريطة طريق" للتعيينات في الادارات والمؤسسات العامة، اذ انتهت في جلستها امس من آلية الترفيع من الفئة الثالثة الى الفئة الثانية، بعدما كانت انهت في وقت سابق آلية الترفيع من الفئة الثانية الى الفئة الاولى.
وعلم ان بعض التفاصيل لا يزال يحتاج الى مزيد من البحث في جلسة الثلثاء، التي من المقرر ان تكون حاسمة في اقرار الاتفاق النهائي على "خريطة طريق التعيينات"، وفي وضع صيغة نهائية لها، من اجل رفعها الى مجلس الوزراء الذي يفترض ان يحدد جلسة لمناقشة هذا الملف.
وعما آلت اليها مناقشات اللجنة، والآلية المفترض ولادتها في الاجتماع الاخير للجنة الثلثاء المقبل، أوضح النائب ابو فاعور لـ"النهار" انه لم يبق امام اللجنة سوى بعض التفاصيل في الآلية التي باتت شبه نهائية، وقال: "انها خريطة طريق مرنة، وفي الوقت نفسه قابلة للتطبيق، وفيها مسعى لتحسين انتاجية الادارة ووضعها، من دون اوهام كبرى. وطبعاً اذا ما تم اعتمادها فيمكن ان تحسّن الخيارات في الادارة".
واضاف: "ما انجز حتى اللحظة اكثر من مرض. ومن المفترض عند اقرارها في مجلس الوزراء التزامها، خصوصاً ان في ذلك صدقية الحكومة، فضلاً عن ان كل القوى السياسية لها مصلحة في التزام تطبيقها، فهي لا تلغي الاعتبارات الوطنية، كما انها تحافظ على حضور القوى السياسية في الادارات ولكن ضمن عملية تنقية لاختيار الافضل".