ابدى بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم هزيم تخوفه على لبنان، داعيا أبناءه الى أن يحبوا وطنهم، معلنا أنه ضد الهجوم على المؤسسات، وأنه يقف دائما مع الشرعية اللبنانية.
وعبّر هزيم عن سعادته بعيد البشارة الذي يجمع كل اللبنانيين من مسيحيين ومسلمين، لافتا الى أهميته في حياة الكنيسة.
وعن تخوفه من عدوان إسرائيلي جديد على فلسطين أو على لبنان قال هزيم: «ليس ضروريا العدوان الإسرائيلي، فلماذا تقدم إسرائيل على عدوان، نحن نعتدي على بعضنا، ونقتل بعضنا البعض، فلماذا تعتدي علينا إسرائيل، نحن نتكفل بذلك، إسرائيل تقتل وتهدم المنازل في فلسطين، وتشرد النساء والأطفال والعجائز الذين لا يعرفون الى أين يذهبون، وما يحصل حرام… حرام… حرام، ومع كل ذلك، نحن نعيش اليوم في الوهم».
واعتبر هزيم ان الوضع ليس مريحا كثيرا في لبنان، وكأن هناك أشخاصا في لبنان لا يهمهم وطنهم، وأنا أتمنى من الجميع أن يهتموا بلبنان، وأن يعملوا من أجل كل اللبنانيين من دون استثناء ولا تفرقة، وهذا أمر طبيعي وعادي، لا احد يستطيع أن يأكل لقمة احد، وأعتقد أن اللقمة اللبنانية معروف حدودها ومساحتها.
واعلن أنه لا يوافق على أي هجوم يطال المؤسسات الدستورية اللبنانية وأنه دائما مع الشرعية، والذي لا يحترم الشرعية، يكون خارج الإطار الذي يضعه الناس لكي يحفظوا أنفسهم داخل أوطانهم.
ونصح اللبنانيين أن يحبوا بلدهم، والأمور لا تحتاج الى فذلكات كثيرة، وبعد ذلك أن يتضامنوا من أجل معالجة مشاكلهم الاجتماعية، ويتوحدوا، أقله حول أزمة انقطاع التيار الكهربائي وبعض القضايا المطلبية التي يعاني منها المجتمع اللبناني بكل شرائحه، ولكن للأسف كل واحد يستخدم هذه القضايا من منظاره حتى يضغط على الآخر، ويطالب الجهة الأخرى أن تنفذ مطالبه بداية، لذلك يجب على الجميع أن يتكاتفوا وينفذوا المشاريع في كل المناطق على حد سواء.