رأى حزب الكتلة الوطنية اللبنانية ان النظام السوري يطبق استراتيجية الضغط والترهيب على المسؤوليين اللبنانيين من سياسيين وأمنيين لكي ينصاعوا لرغباته، ويتفاوت تجاوب اللبنانيين بين من استسلم ومن لا يزال يمانع الى من ذهب أسرع وأبعد مما طلبت سوريا، مؤكدا أن العلاقة بين سوريا ولبنان تنظمها علاقات الأخوة والجوار بين أي دولتيّن والتي تنص على أن تكون السفارات هي وسيلة الإتصال بين الرسميين في كلا البلدين.
كما اعتبرت الكتلة الوطنية واثر اجتماعها الدوري برئاسة العميد كارلوس إده وبحضور الأمين العام جوزيف مراد و رئيس مجلس الحزب بيار خوري ان نبعي افقا و الرويس يشكلا أهم مصدري مياه شفة لمنطقتي جبيل وكسروان- الفتوح داعيا الدولة اللبنانيّة أن لا تتنازل أو تتساهل أو تغطي أي تعد على الحقوق في موضوع هذين النبعين، لأن أي مشكلة على أحد هذه الينابيع ستؤدي الى إشكالات والى توالي التعديات على كل من منهما، أن مصادر المياه تلك هي ملك عام ومن حق المواطنين. أما الملفت في الأمر إن من أعطى الإمتياز والترخيص باستثمار مياه نبع الرويس تجارياً، هو وزير من التيّار الذي جعل من محاربة الفساد والتغيير والإصلاح عنواناً لمعاركه الأنتخابية. هكذا تبنى الدول وهكذا يكون تطبيق التغيير والإصلاح.
وتمنت لو ان مشروع ضمان الشيخوخة يكون في الواقع مشروعي نظام تقاعدي وحماية إجتماعية شاملة للمواطنين داعية" عدم تسميته ضمان الشيخوخة لأن أغلبية اللبنانيين والمتقدمين في السن إختلط عليهم الأمر وهم يعتقدون ان دولتهم سترعاهم في آخر أيام حياتهم. كما دعت الوزير الصديق الأستاذ بطرس حرب الى جانب المشاكل الذي يعمل على حلـّها، أن يحمل ملف اللبنانيين المتقدمين في العمر لكي يكون لهم رعاية طبية إجتماعية مشرفة ولو بحدها الأدنى.