اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية السبت في سرت بليبيا انه لا يمكن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع استمرار الاستيطان وسياسة فرض الامر الواقع التي تنتهجها اسرائيل.
واشار الى انه لا يمكن استئناف المفاوضات غير المباشرة ما لم يتم الوقف الكامل للاجراءات الاسرائيلية وفي مقدمتها الوقف الكامل لكل النشاطات الاستيطانية في القدس وسياسة فرض الامر الواقع التي تنتهجها اسرائيل.
واعتبر ان اي مفاوضات حول الحدود ستكون عبثية اذا كانت اسرائيل تحدد على ارض الواقع الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية.
واضاف "تتصاعد الممارسات الاحتلالية منذ مدة واصبح هدم واحتلال البيوت ومصادرة الاراضي ممارسة يومية تنفذ برنامج التطهير العرقي في القدس واصبح المسجد الاقصى هدفا لحملة من المتطرفين الاسرائيليين، معتبرا انها حملة ستهدف عزل المدينة المقدسية عن الضفة الغربية واستباق مفاوضات الوضع النهائي. وتابع "قلنا دائما ونجدد القول ان القدس هي درة التاج وبوابة ومفتاح السلام".
وحذر من ان ان العبث بالمدينة المقدسة من قبل الاحتلال سيؤدي الى اشعال حروب في المنطقة.
وتابع "اكدنا ونؤكد تمسكنا بكل ذرة تراب وكل حجر من القدس ونحن مصممون على دعم صمود ابناء شعبنا في القدس ولن يكون هناك اي اتفاق (سلام) لا يضمن انهاء الاحتلال في الاراضي الفلسطينية وفي مقدمتها القدس الشريف لانه لا معنى لدولة فلسطين اذا لم تكن القدس عاصمة لها".