#adsense

احتجاجات “14 آذار” التايلندية: الجيش يتراجع امام 80 ألف متظاهر

حجم الخط

غادر الجنود التايلانديون العديد من المواقع الامنية في العاصمة السبت امام نداءات نحو 80 الف متظاهر من انصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوترا المعروفين ب"القمصان الحمر" احتشدوا للمطالبة بانتخابات جديدة.

واستهدف المتظاهرون سبع نقاط تمركز فيها الجنود خلال اسبوعين من التظاهرات منها حديقة الحيوانات في بانكوك ومعابد بوذية.

وامام حشود المتظاهرين الذين كانوا يلوحون بالاعلام ووصلوا في سيارات وعلى دراجات نارية وسيرا على الاقدام، وافق الجيش على مغادرة مواقع في الحي القديم في بانكوك حيث المركز الرئيسي لتجمعهم.

وشوهدت شاحنات الجنود وهي تغادر اربعة مواقع هي مكان لسباق الاحصنة وحديقة الحيوانات ومعبدان، امام هتافات متظاهرين نزلوا الى الشوارع بقمصانهم الحمر وملابسهم الزاهية الالوان.

وقلل سوثيب ثوغسوبان، نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الامن الوطني من اهمية انسحاب الجنود بوصفه "تعديلات" وقال ان الجنود سيعودون في وقت لاحق اليوم.

ونثرت النساء الازهار على الجنود المغادرين الذين كانوا يبتسمون والتقطن الصور فيما راح متظاهرون آخرون يرقصون ويغنون على اصداء الموسيقى في جو شبيه بالكرنفال.

وقال اريسسمان بونغرونغرونغ احد قادة المتظاهرين "جئنا لاخراج الجنود وقد تراجعوا" واضاف "قمنا بخطوة نحو النصر وسنواصل الضغط حتى حل البرلمان".
وسار آلاف المتظاهرين باتجاه البرلمان حيث احرقوا نسخا من الدستور المثير للجدل الذي يعود لعام 2008 المدعوم من الجيش والذي تم تفعيله بعد الانقلاب العسكري الذي اجبر تاكسين على الاستقالة في 2006.

وجند الجيش 50 الف عسكري لمواجهة التظاهرات التي بدأت في 14 آذار للضغط على رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا وادارته بهدف الاستقالة.

وقدرت الشرطة السبت عدد المتظاهرين ب80 الفا اي اكثر ب15 الفا من عددهم الاسبوع الماضي عندما قاموا بمسيرة سلمية في انحاء بانكوك. وقبيل ساعات من المظاهرة الاخيرة وقع انفجار صغير في مبنى حكومي في اخر سلسلة من نحو 12 انفجارا هز بانكوك والمناطق المجاورة في الاسابيع الاخيرة.

ويقول "القمصان الحمر" الذين يأتي معظمهم من مناطق فقيرة في الشمال، ان حكومة ابهيسيت غير شرعية لانها تولت السلطة بدعم من الجيش في انتخابات برلمانية في 2008 بعد حكم قضائي مثير للجدل ابعد حلفاء تاكسين.

ويقيم تاكسين منذ 2008 في المنفى للافلات من حكم بالسجن لمدة عامين بجرم اختلاس اموال، ولكنه يتواصل مساء كل يوم مع انصاره عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة. وحث انصاره الخميس على تكثيف الضغوط على الحكومة.

والمح تاكسين ايضا الى احتمال الدعوة لعصيان مدني اذا ما استمر ابهيسيت في رفض المطالب بحل البرلمان.

وجاءت موجة الاحتجاجات الاخيرة عقب حكم قضائي بمصادرة 1,4 مليار دولار من ثروة تاكسين. وندد الملياردير بالحكم واعتبر ان وراءه "دوافع سياسية".

المصدر:
AFP

خبر عاجل