حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو النشطاء الفلسطينيين الأحد من أن اسرائيل سترد على أي هجمات من قطاع غزة تستهدف الاسرائيليين، وذلك بعد اشتباكات بامتداد الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.
وصرح نتنياهو للصحفيين في مستهل الاجتماع الحكومي الأسبوعي قائلاً: "سياسة الرد الإسرائيلية حاسمة وحازمة. إنها توفر ردا حازما على أي ضرر يلحق بمواطنينا وجنودنا. هذه السياسة معروفة وستستمر."
وأضاف: "إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجماعات أخرى "يجب أن تعلم أنها مسؤولة عن تصرفاتها."
وقتل جنديان بالجيش الاسرائيلي واثنان من النشطاء الفلسطنيين الجمعة في أعنف اشتباك على الحدود بين اسرائيل وغزة منذ أن أنهت اسرائيل هجوما هناك قبل 14 شهرا.
وأعقب الواقعة توغلا اسرائيليا في خان يونس بوسط قطاع غزة. وعادت القوات إلى اسرائيل السبت وانحسر العنف.
وانسحبت اسرائيل من جانب واحد من قطاع غزة عام 2005 لكنها تفرض حصارا على القطاع منذ أن سيطرت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 2007 .
وتوقفت حماس عن هجماتها بصورة كبيرة منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة واستمرت ثلاثة أسابيع في مستهل عام 2009 والتي قتل فيها نحو 1400 فلسطيني أغلبهم من المدنيين و13 اسرائيليا أغلبهم من الجنود.
لكن فصائل أصغر حجما انتهكت التهدئة بإطلاق صواريخ وقذائف مورتر على اسرائيل. وتصاعدت التوترات بامتداد الحدود مع غزة هذا الشهر وشنت اسرائيل غارات جوية متكررة ردا على هجمات صاروخية فلسطينية أسفر احداها عن مقتل عامل تايلاندي الأسبوع الماضي.