نوّه عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر بالخطاب الاستراتيجي لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي شكل صدمة إيجابية لحلفائه، والذي قد يكون صاعقة على خصومه الذين يريدون منه البقاء في مكان معين". وقال:" خطابه كان لبنانياً – عربياً بعمق إسلامي".
صقر، وفي حديث إلى"تلفزيون الجديد"، راى ان هناك إجماعاً في لبنان على موضوع تأكيد دعم لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته مع التحفظ على فكرة الجيش والمقاومة. وقال: "من الافضل أن يدعم كل العالم العربي دول الطوق بجيشها ومقاومتها إذا كانت لديهم الجرأة".
وجزم بأن طاولة الحوار موجودة من أجل سلاح "حزب الله" وانها تدور حول هذا السلاح. وأوضح ان الحوار يهدف إلى تهيئة التربة اللبنانية لتقبّل الحل الاقليمي الدولي بشأن سلاح "حزب الله"، وان نهاية الحرب الباردة الإيرانية تنتهي بحل سلاح حزب الله.
وأشار إلى أن مَن يستهدف هذه الطاولة إنما يستهدف الوحدة اللبنانية وحصانة لبنان تجاه الخارج ويستهدف سلاح المقاومة لأنه يسحبه من الحوار بين اللبنانيين ليتركه سلاحاً فئوياً.
وجزم بان اللغة التي يتكلم بها "تيار المستقبل" تؤكد صدقية الرئيس سعد الحريري وانه رئيس حقيقي وليس زعيم قبيلة. كما أوضح ان لا أحد يرغم الرئيس الحريري أو يحرجه للذهاب إلى سوريا.
وعما إذا كانت الانتخابات البلدية ستجري أم لا، قال: "لا أعرف إذا كان ما يؤخرها هو إصلاحات أو ما وراء الإصلاحات، وسأطعن في تأجيل الانتخابات لأنه يجب احترام المواعيد الدستورية".
ومن جهة اخرى رأى صقر انه قبل الحديث عن حوار عربي – إيراني، لا بد من حديث عن حوار عربي – عربي". وقال: "لا يجب على العرب أن يحاوروا إيران وهم متفرقون، خصوصاً في ظل تهديد إيران للعمق الخليجي والعربي وللعمق الأمني والمصري، كي لا يتحوّل هذا الحوار إلى فولكلور لا ينجح إلا بتسجيل نقاط شكلية".
كما أشار إلى أن الرؤية العربية الوحيدة المتوفرة على الطاولة هي رؤية المملكة العربية السعودية، سواء بالمبادرة العربية للسلام أو بالحوار مع إيران على قاعدة الثوابت العربية". وذكر بان "السعودية قدمت مبادرة السلام التي أحرجت إسرائيل ورمت الكرة إلى الملعب الإسرائيلي وأصبح واضحاً ان إسرائيل هي التي لا تريد السلام.
وقال: "أما أن تكون لدينا علاقات مع إسرائيل وأميركا نستجدي من خلالها فك الحصار عن غزة ومنع الحرب على بيروت، أو أن تكون لدينا رؤية عربية نفرض على إسرائيل والعالم إحترامها".