شهدت الايام الاخيرة انطلاق اتصالات ومشاورات احيطت بالسرية بين عدد من المسؤولين والزعماء ورؤساء الكتل سعيا الى بلورة توافق على مخرج في الاسبوع الطالع لموضوع الانتخابات النيابية والاختيارية.
واوضحت مصادر نيابية بارزة للـ"نهار" ان هذه المشاورات لا تزال في طور اولي وتوقعت ان ترتفع وتيرتها على اعلى المستويات بدءا من الاثنين. واضافت ان المشاورات تجري على خلفية تجديد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" ميشال عون الاسبوع الماضي رفضه اجراء الانتخابات في بيروت على اساس دائرة واحدة ما لم تقر الاصلاحات ولا سيما منها النسبية. واشارت الى ان التمثيل البلدي في المدن يبدو نقطة الارتكاز في المشاورات التي ستحصل والسعي الى ايجاد مخرج لها اذا ثبت ان هناك استحالة لاقرار الاصلاحات قبل انتهاء المهل، وتجنبا للوصول الى "ابغض الحلال" اي خيار تأجيل الانتخابات.
غير ان ثمة اتجاها الى ربط اكثر من ملف بعضها بالبعض في المشاورات المزمع اجراؤها هذا الاسبوع. وافادت المصادر ان الحديث يدور حول البحث دفعة واحدة في ملفات الانتخابات البلدية والاختيارية والموازنة والتعيينات ضمن "سلة واحدة"، خصوصا ان هذه الملفات جميعها قد اصابها الجمود بفعل عدم التوافق عليها.
وتوقعت ان يكون رئيس الحكومة سعد الحريري محور الحركة المقبلة باعتبار انه "مفتاح الحلول" في الملفات الثلاثة، وان تنطلق المشاورات الجادة عقب عودته الثلاثاء من زيارته لبلغاريا.