تبدأ المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاثنين في انقرة زيارة تعتبر حساسة بسبب خلافات عميقة بشأن انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي والملف الايراني.
وصرح وزير الشؤون الاوروبية التركي ايغمن باغيس السبت ان الشراكة المميزة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا التي اقترحتها المانيا"غير موجودة وليس لها اي مسوغ قانوني.
وقد كررت ميركل من ناحيتها الاسبوع المنصرم لوسائل اعلام تركية والمانية تأكيد معارضتها لانضمام تركيا بشكل كامل الى الاتحاد الاوروبي وهي تفضل بدلا عن ذلك اقامة شراكة مميزة.
وتخشى المانيا على غرار فرنسا من دخول بلد يعد 71 مليون نسمة جميعهم تقريبا من المسلمين الى الاتحاد الاوروبي.
وتركيا التي ترفض فكرة الشراكة المميزة التي يؤيدها ايضا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، باشرت التفاوض حول 12 من الملفات ال35 منذ بدء مفاوضات الانضمام في 2005، لكن المحادثات تراوح مكانها خصوصا بسبب عدم اعتراف انقرة بجمهورية قبرص العضو في الاتحاد الاوروبي.
وثمة موضوع خلافي اخر هو ايران التي لها حدود مشتركة مع تركيا علما بان العلاقات بين البلدين تحسنت الى حد كبير في السنوات الاخيرة.
وفي حديث نشرته مجلة شبيغل الاثنين رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشدة فكرة فرض عقوبات جديدة على طهران التي يتهمها الاوروبيون بالسعي لامتلاك السلاح النووي.
وقال كاتب الافتتاحية في صحيفة ملييت سميح ايديز الجمعة لوكالة فرانس برس ان زيارة ميركل الى تركيا ستكون "صعبة" وراى ان بعض التصريحات قد تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية. لان الحكومتين تتخذ مواقف متعارضة ايضا بخصوص اندماج او استيعاب ثلاثة ملايين شخص من اصل تركي يعيشون في المانيا.
وفي انقرة واسطنبول ستبحث ميركل ايضا مع محادثيها الاتراك ملفا اخر هاما وهو علاقاتهما الاقتصادية.