دان الرئيس الاميركي باراك اوباما الاعتداء المزدوج الذي استهدف محطتين لقطارات الانفاق في وسط موسكو ما اسفر عن 38 قتيلا، واصفا اياه بالعمل الشنيع، في حين وصفت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ما حصل في موسكو بالهجوم الوحشي الذي استهدف مدنيين ابرياء.
واوضح اوباما في بيان ان "الشعب الاميركي يقف صفا واحدا مع الشعب الروسي في رفض التطرف العنيف والهجمات الارهابية البشعة التي تنم عن هذا القدر من الاستخفاف بحياة البشر، ونحن ندين هذه الاعمال الشنيعة".
واعرب الرئيس الاميركي في بيانه عن تعازيه الحارة للشعب الروسي بعد الاصابات والخسائر الفادحة في الارواح التي مني بها.
من جهتها اصدرت كلينتون بيانا جاء فيه "ان افكارنا وصلواتنا تتوجه الى الضحايا والى اقاربهم اضافة الى مجمل الشعب الروسي". واضافت ان هذا الاعتداء الوحشي الذي استهدف مدنيين ابرياء يذكرنا مجددا بان الارهاب يهدد الذين يريدون العيش بسلام في كل انحاء العالم، ولا بد من محاربته بعزم لا يتزعزع".
واوضحت كلينتون انها ستقدم تعازيها شخصيا الى نظيرها الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني الاثنين في اوتاوا وبانها ستبحث مع نظرائها سبل "تعزيز التعاون الدولي ضد الارهاب".
وقتل 38 شخصا على الاقل في اعتداءين نفذتهما انتحاريتان فجرتا حزاميهما الناسفين في محطتين لقطارات الانفاق في وسط موسكو في ساعة الذروة.