ذكر وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان الاثنين إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حث إسرائيل على الإطاحة بحركة المقاومة الإسلامية حماس في حرب غزة العام الماضي ثم عاد وغير موقفه وانحى باللائمة على إسرائيل في ارتكاب جرائم حرب.
واعتبر ليبرمان أن ذلك أثار شكوكا بشأن مدى ملائمة عباس كقائد يمكن أن تصنع إسرائيل السلام معه.
وقال ليبرمان لصحيفة معاريف الإسرائيلية "خلال العام الماضي شاهدت عباس في أفضل حالاته. في عملية الرصاص المصبوب اتصل بنا شخصيا ومارس ضغطا وطالبنا بان نطيح بحماس ونقصيها من السلطة."
وأضاف "وبعد شهر من انتهاء العملية رفع شكوى ضدنا أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب. هل هذا شريك…"
ونفى معاون لعباس بشدة هذا متهما الحكومة الإسرائيلية التي يهيمن عليها اليمين بمحاولة تعميق المأزق الذي تواجهه الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة لإحياء المفاوضات.
وقال نبيل ابو ردينة لوكالة رويترز "هذا كلام غير صحيح هو استمرار لحملة التشهير والتشويه للتهرب من عملية السلام وهذه سياسة التصعيد الإسرائيلية المستمرة هدفها التهرب من عملية السلام وهدفها تدمير الجهود وآخر مثال على ذلك موجة الاستيطان المستمرة والاهانات الموجه للإدارة الأميركية كل هذه محاولة لخلق المناخ لتدمير أي فرصة لإنقاذ عملية السلام."