احيا سكان موسكو ذكرى 39 قتيلا سقطوا جراء التفجيرين الانتحاريين في مترو موسكو الاثنين فيما دعا رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قوات الامن الى عدم ادخار اي جهد لاخراج مدبري الاعتداءين من اوكارهم.
واتى مواطنون لوضع الزهور في محطتي قطارات الانفاق "لوبيانكا" و"بارك كولتوري" حيث فجرت امرأتان حزاميهما الناسفين صباح الاثنين في ساعة الذروة. وجرح في هذه العملية ايضا 73 شخصا.
واقيمت الصلاة منتصف النهار في كاتدرائية المسيح المخلص كبرى كنائس العاصمة الروسية.
واعلنت البلدية الثلاثاء يوم حداد عام، نكست فيه الاعلام وقطعت شبكات التلفزيون والمسارح برامجها المعتادة.
وقال بوتين في اجتماع خصص للتدابير الامنية في وسائل النقل: "ان المتواطئين والمنظمين قد اختبأوا، وهذه مسألة شرف بالنسبة لقوى الامن بان تعمد الى اخراجهم من اوكارهم حتى من المجاري".
وكانت لهجة الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف اقل حدة حيث دعا الى تشديد القوانين لمواجهة الارهاب. وقال مدفيديف بحسب ما نقل التلفزيون الروسي: "اعتقد انه يجب ايلاء الاهتمام لبعض القضايا المتعلقة بتحسين القوانين الهادفة الى منع الاعمال الارهابية، لا سيما الاعمال الدقيقة لمختلف الاجهزة". كما اقترح ايضا العودة الى مشكلة تطبيق القوانين المتعلقة بالارهاب وتحسين هذه الممارسات.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هذين التفجيرين، الا ان مجموعة "امارة القوقاز" التي يتزعمها الاسلامي الشيشاني دوكو عمروف دعت الى مهاجمة موسكو.
ويجري البحث عن امرأتين ورجل على خلفية هذين الهجومين.