شكلت شركة تويوتا التي لا تزال تعاني من آثار أزمة سحب سيارات أنتجتها من الأسواق فريقا بهدف كسب ثقة المستهلك من جديد وتعهدت بإعطاء عملياتها على المستوى الإقليمي نفوذا أكبر لتسريع القرارات المتعلقة بقضايا الجودة.
وتعرض أكيو تويودا رئيس تويوتا لانتقادات لأنه لم يتحرك بالسرعة الكافية عندما ظهرت لأول مرة قضايا تتعلق بسلامة منتجات الشركة في وقت سابق من هذا العام وعقد اجتماعا للجنة المسؤولة عن الجودة التي تضم 50 عضوا في مقر الشركة.
وقال تويودا في المؤتمر الصحفي "أدركت مرة أخرى أن حياتنا في منتجنا وأن جودة المنتجات لاسيما الجودة المرتبطة بالسلامة هي الحبل السري للشركة."
وهذا هو الاجتماع الأول لكبار مسؤولي الجودة الإقليميين الذين عينوا حديثا ويأتي في وقت حاسم فيما تحاول أكبر شركة منتجة للسيارات في العالم استعادة قوة الدفع لمبيعاتها التي خسرتها في أسواق رئيسية من بينها الولايات المتحدة.
وقال تويودا إن الشركة ستركز على الوصول بعملية اتخاذ القرارات على المستوى الإقليمي إلى حدها الأمثل.
وأضاف ان "القرار يجب أن يتخذ على مستوى إقليمي حيث يوجد زبائننا وهذا ما كنت أسير عليه منذ أن بدأ الإطار الجديد في العام الماضي وساستمر في عمل ذلك في المستقبل."
كما ستنشئ الشركة أيضا مراكز تدريب على خدمة الزبائن بحلول تموز 2010 في اليابان وأميركا الشمالية وأوروبا وجنوب شرق آسيا والصين للحصول على محترفين في ضمان الجودة في كل منطقة.
وفي مسعى آخر لإعادة بناء صورتها التي لوثت أعلنت تويوتا الاثنين أنها ستقدم تقنية الهجين التي طورتها بموجب ترخيص لشركة مازدا.
واعبر تاكيشي يوتشيامادا نائب الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا في مؤتمر صحفي للإعلان عن هذه الخطوة "تويوتا مستعدة لتقديم تقنيتها الهجين لمصنعين آخرين لأننا نعتقد أنه يمكننا أن نزيد من مساهمتنا في الحفاظ على البيئة عندما نقدم تقنيتنا الصديقة للبيئة لآخرين."
وتبحث تويوتا وهي الشركة الأولى المنتجة للسيارات في اليابان مع شركة مازدا خامس شركة منتجة للسيارات إقامة صلات منذ الربيع الماضي حيث تزايدت شعبية السيارات المزودة بمحركات تعمل بالسولار والكهرباء في اليابان بمساعدة دعم سخي من الحكومة.