من المقرر أن يدعو وزراء خارجية دول الثماني الصناعية الكبرى إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات ضد إيران بسبب أنشطتها النووية مع إبقاء الباب مفتوحا لمزيد من المحادثات.
وتدعو مسودة للبيان الختامي الخاص باجتماع وزراء الخارجية المجتمع الدولي لاتخاذ الخطوات القوية والملائمة من أجل إظهار التصميم إزاء البرنامج النووي الذي تصر إيران على أنه سلمي تماما.
ويضغط الأعضاء الغربيون في مجلس الأمن من أجل فرض جولة رابعة من العقوبات ضد إيران التي تشك كثير من الدول في أنها تسعى لصنع أسلحة نووية.
واعتادت الصين التي لها عضوية دائمة في المجلس على عدم إظهار الحماس لفكرة فرض مزيد من العقوبات على إيران. ويقول دبلوماسيون إن بكين بدأت تفقد صبرها بالتدريج ولكنها ما زالت تفضل الحل الدبلوماسي.
وقالت كندا التي تستضيف الاجتماع إنها تؤيد فكرة مزيد من العقوبات ولكنها خففت لهجتها بهذا الخصوص.
وأعلن الوزراء في البيان انهم يريدون أن تلتزم إيران بمطالب مجلس الأمن وأن تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي بكين قال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن حكومته تعارض حصول إيران على الأسلحة النووية ولكن موقفه لم يرق إلى تأييد فرض عقوبات جديدة. وأضاف: "في الوقت الراهن نأمل أن تبذل جميع الأطراف الجهود اللازمة وتظهر مرونة إزاء قضية إيران النووية".
وسيبحث وزراء مجموعة الثماني موضوع كوريا الشمالية التي تخضع هي الأخرى لضغط بسبب برنامجها النووي.