لفت أمين السر العام في “القوات اللبنانية” وهبي قاطيشه إلى ان للنائب وليد جنبلاط فضل كبير في قيام ثورة الأرز، وبخاصة 14 آذار 2005، مبدياً تفهم “القوات” لمواقف جنبلاط الأخيرة لجهة حرصه على السلم الأهلي.
وفي حديث لـ”لبنان الحر”، أوضح قاطيشه ان بعد تطور الأحداث وإصرار البعض على عودة النظام السوري، كان لجنبلاط حسابات أخرى وتخوف من عودة الحرب الأهلية، ولذلك اتخذ مواقفه الحالية.
وتناول قاطيشه كلام الرئيس السوري بشار الأسد عن دعمه فئة معينة من اللبنانيين، معتبراً ان هذه التصاريح هي “قمة التدخل السياسي”. كما لفت إلى استهزاء الأسد بالمحكمة الدولية التي يطالب بها اكثر من 50% من اللبنانيين وقال: “هذا شيء غير مقبول، ونحن يضرنا ان تسيس المحكمة”.
ورداً على سؤال عن تناول الدكتور سمير جعجع القضية الفلسطينية في احتفال البيال، اعتبر قاطيشه ان احداً لا يستطيع التنكر للقضية الفلسطينية، موضحاً ان الخلاف مع “القوات” في الماضي كان حول كيفية إدارة الصراع الفلسطيني، وقال: “حتى اثناء القتال، ابقت “القوات” على موقفها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني.
ولفت قاطيشه إلى ان للقوات مصلحة في حل هذه القضية كون لبنان يستقبل 400 الف لاجئ، مذكراً بان سبق وطالب الدكتور جعجع من البيت الابيض قبل اعوام بحل القضية الفلسطينية.
وعن طبيعة احتفال البيال، شدد قاطيشه على ان ذكرى حل الحزب هي لتذكير الناس بالظلم ايام الوصاية السورية، ورد على استغراب النائب ميشال عون “احتفال” القوات بذكرى حل الحزب وما تناوله عن المناسبة، وقال: “نحن نذكر بالظلم الذي لحق بنا بينما هو يحتفل بذكرى هزيمته في 13 تشرين، وكذلك بتاريخ 14 آذار ذكرى حرب التحرير التي فشلت، ولا احد يتدخل معه في ذلك.” وسأل: “هل اذا احتفل الفلسطينيون بتاريخ وعد بلفور يكونون في عيد”؟
وأوضح قاطيشه ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن سحب الرئيس بري ممثله من مهرجان البيال، فأكد ان بري أبقى على تمثيله الرسمي بعد ان اوضح له النائب انطوان زهرا ان الكلمات التي القيت لم تكن رسمية، وتم الإتفاق على سحب ممثله فقط خلال الكلمة موضوع الإشكال.
وعن كلام عون حول التراجع الشعبي للقوات، قال قاطيشه: “فليراجع نتائج انتخابات الجامعات والنقابات”.
ولفت قاطيشه إلى ان الإنتخابات البلدية تخاض على اسس الإنماء المحلي وليس على أسس سياسية.
وعن العلاقة مع سوريا، أوضح قاطيشه: “أملنا بأن تكون العلاقة مميزة مع سوريا، فهي باب استراتيجي للبنان إلى الشرق، غير اننا لا نريد ان يتحول هذا الباب إلى باب للإبتزاز”، لافتاً إلى عدة مشاكل لا تزال عالقة بين البلدين و”مفتاح حلها مع سوريا، ولذلك نأمل خيراً من زيارة الحريري إليها”.