أعلن رئيس حزب السلام اللبناني روجيه اده خلال الجلسة الاسبوعية للهيئة القيادية للحزب "كنا اول من طالب بالمصالحة التاريخية مع سوريا غداة انسحاب الجيش السوري من لبنان. دعينا لهذه المصالحة من بكركي وبرضى وتشجيع غبطة بطريرك لبنان العظيم مار نصرالله بطرس صفير. لكننا سرعان ما اكتشفنا ان سلاح حزب الله ونظامه الامني قد حل محل سلاح الجيش السوري والنظام الامني السوري فصرحنا بذلك في عشاء سياسي ديبلوماسي حضره أصدقاؤنا في حينه من نواب ورموز التيار الوطني الحر المنتخبين عام 2005 بتأييدنا البريء، واليوم الكل يدرك هذا الواقع".
واضاف اده "لذا نردد ان مصالحة سوريا والعلاقات الطبيعية الندية معها ومع ايران من ثوابتنا كانت ولا تزال، إنما التبعية الذليلة فعار علينا وعليهم لا نرتضيه ولا ترتضيه أخوة بين الامم. إن شاؤوا مصالحة لبنان الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال نصالحهم ، وإن لم يشاؤوا فنحن على ثوابت تاريخنا سائرون، وإن لم يبق منا ليحمل راية تاريخنا ومصيرنا سوى ذا الذي أعطي له مجد لبنان".