#adsense

الأمانة العامة لقوى 14 آذار تجدد ثقتها بالمحكمة الدولية وتهنئ العراقيين بالإنتخابات على أمل ألا تتعرّض للإجهاض كما حدث في أماكن غير بعيدة

حجم الخط

توقفت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" بإستنكار وإستغراب أمام الأجواء المسمومة التي يبثُّها بعضُ المصرّحين بخصوص المحكمة الدولية، بحيث يهددون بزعزعة الإستقرار الداخلي وصولاً إلى التلويح ب "7 أيار" جديد، ومروراً بإستخدام القوات الدولية "صندوق بريد".

وفي بيان أصدرته بعد اجتماعها الدوري، سألت: "من الذي يستخدم هؤلاء المصرّحين صندوق بريد؟" مؤكدة موقفها الثابت من قضية المحكمة الدولية و"الذي يتلخّص في نقطتين أساسيّتين:

• إن ثقتنا بهذه المحكمة مطلقة، ونحن على إستعدادٍ كامل لتقبّل أحكامها كما هي، خصوصاً وأن السلطة الشرعية اللبنانية، وبإسم الشعب اللبناني، قد أناطت بها تلك المهمة. إلى ذلك فإن ما أظهرته هيئة المحكمة حتى الآن من رصانة وحياد ومهنية يعزّز ثقتنا بها ومن شأنه أن يقطع دابر الشكوك.

• إن جلاء الحقيقة في هذه القضية هو مدخلٌ رئيسي لعودة الإستقرار إلى بلدٍ عانى طويلاً من الإغتيالات السياسية والإرهابية دون عقاب. ما ينبغي أن يخشاه اللبنانيون هو تجهيل الفاعلين مرة أخرى، وليس جلاء الحقيقة.

كما نوّهت الأمانة العامة بالموقف الشجاع والمسؤول الذي عبّر عنه رئيس الحكومة، بتأكيده أن الدولة اللبنانية، بجيشها وقواها الأمنية، ستتصدّى بحزمٍ لأي مساسٍ بأمن لبنان وإستقراره.

وإلى ذلك، تابعت الأمانة العامة باهتمام شديد وقائع القمة العربية الأخيرة وما صدر عنها من بيان وتصريحات "عكست خللاً في العمل العربي المشترك وتبايناً في مقاربة موضوع السلام، الأمر الذي جعل البعض يبحث عن حلول من خارج البيت العربي، وحتى من خارج معسكر السلام في المنطقة". وتابع البيان: "مما لا شكّ فيه أن المواقف الإسرائيلية تشكل العقبة الأساسية أمام تحقيق السلام، بتماديها الفظّ في سياسات الإستيطان والتهويد وتحدّي الإجماعات الدولية بهذا الشأن. وصحيحٌ أيضاً أن قرار القمة كان صائباً وشجاعاً بثباته على المبادرة العربية للسلام، وفقاً لرؤية صاحب القضية الرئيسي وهو الجانب الفلسطيني. غير أن هذا القرار الشجاع يحتاج – بدلاً من بعض المزايدات المجانية – إلى توفير عناصر القوة السياسية والدبلوماسية والثقافية، فضلاً عن دعم حقيقي للشعب الفلسطيني، كما يحتاج إلى تضامنٍ أكثر فعالية وحركية بين قوى خيار السلام في المنطقة والعالم. إن قوى 14 آذار تعتبر نفسها جزءاً من جبهة السلام العربية، كما تعتقد أن لبنان المعافى والمستقر يؤشر بقوة إلى مضمون هذا السلام في بُعدِه الثقافي والحضاري".

وتوقفت الأمانة العامة عند الإنتخابات العراقية الأخيرة، وقال البيان: "شكّلت الإنتخابات العراقية الأخيرة علامة بارزة على طريق خروج الشعب العراقي الشقيق من محنته المتمادية، كما أظهرت تمسّك هذا الشعب بعروبته ووحدته الوطنية بعيداً عن المصادرات الفئوية والخارجية"، مهنّئة الشعب العراقي بهذا الإنجاز، "على أمل ألا يتعرّض للإجهاض كما حدث في أماكن عدّة غير بعيدة عنه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل