بعد الزيارة التي قام بها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد، علمت "السفير" ان الاسد كان حريصا منذ اللحظة الاولى للقاء على إراحة ضيفه وإعطائه إشارات ودية، وهو بادر الى القول لجنبلاط بأنه يرغب في المكاشفة والمصارحة المتبادلة، فوافقه رئيس اللقاء الديموقراطي الرأي، وانطلق بين الرجلين حديث شامل وعميق، كان صريحا ووديا ومباشرا.
وفي معلومات الصحيفة، أن الاسد وجنبلاط استعادا، خلال المراجعة المشتركة للماضي، المحطات الخلافية في علاقتهما منذ بداياتها، وصولا الى مرحلة ما قبل تسلم الدكتور بشار الاسد مقاليد السلطة في سوريا. وسأل الرئيس السوري ضيفه عن اللحظة التي تؤرخ برأيه لبداية خلافهما.
وأضافت "السفير": وبعد عملية المسح السياسي للمراحل السابقة، اتفق الاسد وجنبلاط على وجوب طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، ثم ناقشا التحديات الراهنة وبحثا في كيفية حماية المقاومة ولبنان وتطوير العلاقة الثنائية بين البلدين.