إنه اسبوع الالام ذكرى فادي الكون الذي رفع على الصليب لينقذ البشرية من الجهل والعقم والفساد والانانية والحقد والخطيئة وحب الذات …
أيام قليلة وتحل ذكرى القيامة المجيدة علها تكون حافزا للذين لا يزالون يضللون الناس ويكذبون عليهم، تارة من اجل شهوة مال او من اجل مقعد في السلطة، وطورا بسبب عقدة دفينة وحقد لا متناه !! فيكفي لوفكة وتهربا وافتراء وتضليلا.. للناس، واذا كان لدى بعضهم عقدة الثبات على موقف وطني واحد، شفاه الله .. وأبعد لبنان عن ترهاتهم.
او ربما كان حاقدا لدرجة أنه أصبح أسيرا لعقدة نقص من أناس قدموا الشهداء وهو لم يقدم شهيدا واحدا بعد حروبه العبثية، أو ممن يهربون من ساحة المعركة، وهو كان أول الهاربين …
وقد تكون عقدته ممن قبضوا عليه بالجرم المشهود… وسلطوا الضوء على حساباته المالية وحسابات عائلته وأصهرته !!! والشبهة باتت تلبسه ثوب العار وقمة الفساد وبت هاربا مسرعا من أمام القضاء لعل العمر ينقذه من المحاكمة!؟ لقد بت حديث الناس وللناس ألسن…
أما التطاول على الشهداء وأهل الشهداء والمسجونين الذين أصيبوا في معركة الاستقلال، معركة الدفاع عن النفس منذ العام 1969 والتي كانت معركة الآخرين على أرضنا… فنذكّره ألا استقلال من دون شهداء ولا قيامة من دون شهادة.
إننا نقول مع المصلوب القائم من بين الاموات: " إغفر لهم يا ابتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون…". أما التاريخ فلن يغفر ولن يرحم ، لذا فليبحث عن زاوية في قعر التاريخ، ربما قد يجد مكانا يلتجئ اليه هرباً من ذاته ومن عقده القاتلة !!!