رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ان دروس وعبر الماضي "مهمة للعبرة"، ولكن المستقبل أهم"، مضيفاً ان "المهم هو رسم الخط السياسي من دعم المقاومة"، مشدداً ان العلاقة بين لبنان وسوريا تبنى على أساس العلاقة بين المؤسسات.
وفي مؤتمر صحافي تناول فيه لقاءه مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد قطيعة استمرت خمسة أعوام، كشف جنبلاط انه تحدث مع الأسد عن إمكان الإبتداء بترسيم الحدود "ابتداء من المناطق التي ليست تحت الإحتلال"، لافتاً إلى ان النقطة الأساس التي يركز عليها الأسد هي "بناء الثقة بين الدولتين والمسؤولين في لبنان وسوريا".
كما أعلن جنبلاط انه تحدث والأسد عن تثبيت الموقع العربي للجبل وخصوصيته، مضيفاَ: "لم نتكلم عن الماضي البعيد، ولكن عن المستقبل وسوريا مهتمة بدعم المقاومة والمؤسسات اللبنانية الدستورية."
ورداً على سؤال، أوضح جنبلاط:"المحازبون تخطوا مرحلة العصبية التي تؤدي الى الإنعزال"، مضيفاً: "الأساس لدي هو التأكيد على الثوابت في دعم المقاومة وترسيم الحدود وبناء علاقات سياسية، اقتصادية وأمنية بين الدولتين اللبنانية والسورية".
وفي معرض تعليقه على كلام السيد حسن نصرالله للمنار الأربعاء، قال جنبلاط: "موقف نصرالله إيجابي لأنه مستعد للتعاون مع التحقيق، لافتاً إلى ان "إذا صدر شيء معين من قبل المحكمة الدولية يهدد الإستقرار، علينا جميعاً لاحقاً أن نبحث كيف نؤكد على إستقرار متواز مع العدالة". وأشار إلى ان الذين استدعوا الى المحكمة من "حزب الله" هم شهود وليسوا متهمين.
ورأى جنبلاط ان "تأكيد الثوابت هو أفضل ضمانة"، مضيفاً: "عند الضرورة سأطلب مساعدة من السيد حسن وحزب الله، وقد وضعنا آلية تواصل مباشرة مع السوريين."
وإلى ذلك، ورداُ على سؤال عن زيارة محتملة الى إيران، قال جنبلاط: "إذا دعوني فسأذهب."
وكشف جنبلاط ان لقاءه مع الأسد لن يكون الأخير، وانه سيكلف العريضي بالإستمرار في تعزيز العلاقة مع القيادة السورية.
وفي الختام، توجه جنبلاط بالشكر إلى "جميع الذين ساهموا في الوصول الى هذه المحطة التاريخية وخاصة السيد نصرالله وحزب الله الذين قاموا بكل الإجراءات السياسية واللوجستية."
