أعلن حزب الكتلة الوطنية اللبنانية أن "السيد حسن نصرالله بدا بإطلالته الاخيرة وتعليقه على أحداث الساعة وكأن له هوية وكيان مستقلين، فهو لا يقبل بما يخضع له جميع المواطنين اللبنانيين. إن القانون اللبناني كما القانون الدولي يسري على جميع الأشخاص مهما كانت مستوياتهم فهو لا يفرق بين هذا وذاك . ومن ليس عليه أية شبهات لا يخشى أي شهادات ولا تهزه أية مؤامرات ولا أية توصيفات".
موقف الكتلة جاء بعد اجتماعها الدوري برئاسة العميد كارلوس إده وبحضور الأمين العام جوزيف مراد و رئيس مجلس الحزب بيار خوري، واضاف الحزب:
" يبدو ان خزينة بلدية بيروت تعيش اليوم أفضل أيامها وهذا مهم ، لكن أن تبقى الأموال في الصناديق لكي تصرف لاحقاً على مصاريف جارية وعلى معاشات وتعويضات فهذا ما يجب إستباقه. على بلدية بيروت وسلطات الوصاية ان تبدأ وبأسرع وقت تنفيذ خطة إنمائية إستثمارية تعود بالنفع على الوطن، فالبدء بحل مشاكل النقل وتحديثه هي من الأولويات الملحة، لذلك نقترح طرح الدراسات السابقة ووضع دراسات حديثة لإمكانية تنفيذ ترامواي حديث او مترو انفاق كما لإنشاء مصلحة جديدة للنقل عبر الباصات الحديثة والمنتظمة . كما نضع بين أيدي مجلس بلدية بيروت وتمثلا ببلدية باريس فكرة تنفيذ مواقف كبيرة للسيارات تحت الطرقات والساحات العامة".
