وافقت الصين على إجراء محادثات جادة مع الدول الغربية الكبرى بشأن فرض عقوبات جديدة على ايران في الوقت الذي وصل فيه كبير المفاوضين النووين الايرانيين الى بكين الخميس لبحث الأزمة.
وتأتي زيارة جليلي لبكين بينما تسعى الولايات المتحدة وقوى غربية اخرى لنيل موافقة الصين على قرار جديد مقترح في مجلس الامن الدولي بشان ايران التي يتهمها الغرب بأنها تسعى لامتلاك الوسائل لتصنيع اسلحة نووية وانتهاك قواعد الضمانات الذرية.
واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين جانغ "أعتقد ان سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي وصل الى بكين في الأول من ابريل. سيجري وزير الدولة الصيني داي بينجو ووزير الخارجية يانج جيتشي محادثات معه. سوف نوافيكم بأحدث المعلومات عن هذه الزيارة."
لكن السفارة الإيرانية في بكين رفضت إعطاء أي تفاصيل بشأن جدول أعمال زيارة جليلي ومحادثاته مع بينجو الذي يقدم الاستشارات لكبار المسؤولين الصينيين في مجال السياسة الخارجية.
واضاف تشين جانغ "تشعر الصين بقلق بالغ تجاه القضية النووية الايرانية. نحن على اتصال مع كل الأطراف المعنية من أجل الدفع قدما نحو حل دبلوماسي مناسب للقضية وإحراز تقدم".