لاحظ القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش في كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تعاونا غير مشروط مع المحكمة – اذ ان التعاون كان موجودا على الرغم من الاعتراضات – ولكن نصر الله أكد ان ذلك لن يدوم الى ما لا نهاية، اي انه في حال ارتأى عدم التعاون يمكن ان لا يفعل، انها مسألة متروكة للمستقبل لكن في الوقت الراهن لنركز على الايجابيات.
وعما اذا كان اعترافه بحصول استدعاءات قد شكل مفاجأة، راى علوش ان المسألة وصلت الى مرحلة لا يمكن انكارها، فعمليا باتت معروفة وواضحة للجميع ، مضيفا ان نصرالله يحتاج الى طمأنة جمهوره والاشخاص الذين تم استدعاؤهم انه يلاحق الامور وهذا لزوم داخلي اكثر مما هو لزوم خارجي وعدم الاعتراف كان سيشكل مشكلة لناسه.
وعن زيارة النائب وليد جنبلاط الى سوريا وماذا ينتظر منها، ذكر علوش "نحن لا ننتظر اي نتائج ، فزيارته الى سوريا بدأت منذ قراره بالخروج من قوى 14آذار ولن يشكل الواقع الحالي تغييرا استثنائيا لان الخروج السياسي عمليا قد حصل لذلك لا ارى ان المشهد امس قد بدّل شيئا في الواقع".