سلم وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي في ثكنة العقيد الشهيد جوزف ظاهر، 33 سيارة مسروقة إلى أصحابها، بعدما كان مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية قد تمكن من استعادتها، فيما ساهم الجيش اللبناني في استعادة 9 سيارات منها كانت سرقت بطريقة احتيالية.
وحضر التسليم قائد الشرطة القضائية العميد أنور يحيى، رئيس قسم المباحث الجنائية الخاصة العميد ديب الطبيلي، رئيس مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية العقيد فؤاد حميد الخوري، وضباط القسم وأصحاب السيارات المستعادة.
وكشف بارود انه على مستوى السرقات عموما هناك أكثر من 27 في المئة تراجع، وعلى مستوى النشل هناك أكثر من 44 في المئة تراجع.
واضاف "نحن نظلم قوى الأمن الداخلي والجيش وكل القوى الأمنية، ونكون قد أحبطنا المواطن عندما لا نظهر إلا الأعمال السلبية، نحن نعرف أن صوت الجريمة أعلى من صوت المعالجة، لكن الحقيقة تقال إن هناك عناصر ساهرة تتابع وتعمل بجهد رغم كل ما يحصل. وكما نعرف أن لبنان غير ممسوك بالكامل أمنيا لإعتبارات لا أريد الدخول فيها، ورغم ذلك النتائج تأتي ايجابية".
وتابع: "لا أريد أن أعد المواطنين بأن الجريمة أصبح معدلها صفرا لكن أعدهم بإيمان وتصميم بالوصول الى هذه النتيجة. ورغم كل تواضع الإمكانات هذه هي النتيجة، ففي فرنسا الممسوكة أمنيا الجرائم التي كانت تكشف فيها وصلت إلى معدل 25 في المئة، وانتقلت إلى 40 في المئة أخيرا نتيجة التطور التكنولوجي لديها. وفي لبنان رغم النقص في الإمكانات والتجهيزات توصلنا إلى كشف أكثر من 45 في المئة من الجرائم. ويجب على المواطنين معرفتها، وعلى الناس أن يعرفوا أنه بالنسبة إلى السرقة التي قيل عنها الكثير في الزلقا أخيرا كانت قوى الأمن ألقت القبض على السارقين منذ 4 أيام قبل الإعلان عنها في الإعلام. لذلك، يجب أن نعطي معنويات للعناصر والناس الذين يعملون للحفاظ على امن المواطنين وممتلكاتهم. وعلينا ان لا نحبط المواطنين نتيجة ما يحصل، فكل بلدان العالم تتعرض وتحصل فيها الجرائم، لكن طموحنا نحن ان يكون معدل الجريمة لدينا صفرا".