بعيداً عن كذبة الأول من نيسان ذكرت صحيفة "الغد" الأردنية أن "ثلاثة أجسام غريبة حطت في منطقة صحراوية قريبة من الأحياء السكنية في مدينة الجفر جنوب البلاد خرجت منها كائنات ضخمة يبلغ طولها 3 أمتار وتتكلم لغة غير معروفة تسببت في إغلاق المنطقة مدة ساعتين تقريبا، ولم يتسن الدخول إليها إلا بعد انسحاب هذه الأجسام ما حدا بالسلطات الى مخاطبة وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" للاستعانة بخبراتها في هذا المجال.
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان من سكان المنطقة أنهم فوجئوا بهبوط هذه الأجسام الشبيهة بالأطباق الطائرة والتي أضاء وهجها مساحة كبيرة من الأرض وأنهم لم يستطيعوا الاقتراب كثيرا من المكان جراء الحرارة الشديدة المنبعثة من هذه الأطباق، مشيرين الى أن الصحون الثلاثة طارت من المنطقة بعد ساعة وأربعين دقيقة.
وأشارت الصحيفة الى أنها رصدت في المكان ثلاث حفر محروقة في مساحة تقارب دونمين من الأرض. كما نقلت عن مصدر مسؤول طلب عدم ذكر اسمه أنه "تمت مخاطبة وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" للاستعانة بخبراتها في هذا المجال.
وفي روايته لتفاصيل الحادثة الغريبة أوضح عايد سليمان أنه رأى كائنات غريبة تخرج من هذه الأطباق، مشيراً الى أنهم يشبهون البشر، ولكنهم أضخم وأطول منا.
وأضاف أن هذه الكائنات كانت تتحرك ببطء وتصدر أصواتاً شبيهة بـ"الزعيق" وكأنها لغة خاصة بها، لكنه لم يستطع تصويرها بهاتفه الخلوي الذي "كان ميتاً" خلال وجود الأطباق.
من جهته، أوضح زايد مشعل أنه "حاول الاقتراب من الأطباق ولم يستطع لشدة الحرارة المنبعثة منها"، مؤكدا "مشاهدته الكائنات الغريبة من بعيد وعدم التمكن من تحديد ملامحها بسبب الضوء القوي". واستطرد "هذه الكائنات لم تؤذ أحدا من السكان رغم أنها ضخمة الحجم ويبلغ طول الواحد منها أكثر من ثلاثة أمتار".
وأوضح آخرون من أبناء المنطقة بحسب الصحيفة أن "هواتفهم النقالة توقفت تماما بعد هبوط هذه الأطباق"، فيما اعترف بعضهم بأن "الهلع دفعنا إلى الركض بعيداً عن المكان".
وذكرت "الغد" أنه "تم تشكيل لجنة من علماء متخصصين في الأنثروبولوجيا والجيولوجيا وخبراء في علم الفلك، لتحديد ما جرى في المنطقة وتشخيص هوية الأجسام الغريبة التي هبطت فيها، وأثارت حالاً من الهلع بين السكان".