أبدت اوساط نيابية قلقاً متناميا على استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية الذي يبدأ العد العكسي فعلا الجمعة لمرحلته الاولى بعد شهر في الثاني من ايار المقبل في جبل لبنان، من غير ان يبت نهائيا مصير هذا الاستحقاق.
ولفتت الاوساط نفسها الى ظاهرة غير مسبوقة تجري فصولها حاليا، اذ يترك هذا الاستحقاق معلقا بين مسارين تشريعيين احدهما نافذ استناداً الى القانون الحالي الذي وجهت الدعوة الى الهيئات الناخبة على اساسه، والآخر قيد المناقشة النيابية المستمرة والذي احيل بموجبه مشروع القانون الذي يحمل تعديلات اصلاحية على اللجان النيابية المشتركة التي ستعقد جلستها الاولى الخميس المقبل.
وحذرت الاوساط ان من شأن هذه الازدواجية التي تحكم الاستحقاق قبل شهر من بدء مرحلته الاولى ان تبقي اولا باب الصفقات السياسية مفتوحا على رغم كل الكلام الذي ينفي هذا الاحتمال، كما ان المفعول الاخطر لهذه الازدواجية سينعكس بلبلة وضياعاً في الاستعدادات الأهلية للانتخابات على مستوى الترشيحات وعقد التحالفات وتشكيل اللوائح.