#adsense

فتفت: الذين أثاروا الضوضاء بشأن المحكمة هم المقرّبون من السيد نصر الله سياسيين أم إعلاميين

حجم الخط

رأى النائب أحمد فتفت إنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كان إيجابياً من ناحية استمرار التعاون مع المحكمة الدولية، مؤكداً ان كلّ اللبنانيين يسعون فعلاً لمحاولة معرفة الحقيقة "لأنّها المخرج الوحيد من هذا المأزق التاريخي الذي نحن فيه منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز"، وأضاف: "أنا على يقين أنّ المحكمة الدولية منذ اللحظة الأولى تسعى نحو العدالة".

ولاحظ فتفت في حديث لإذاعة "الشرق" أنّ كلام السيد نصر الله يشير الى أنّ من استدعي من الحزب عددهم لا يتجاوز ال20 بينما الذين استدعوا يتجاوزون ال250 ، لافتاً إلى ان "هذا يعني أنّ هناك مسارات كثيرة وأنّ المحكمة تسعى فعلاً لمحاولة معرفة الحقيقة التي نتمنّاها".

وكشف فتفت أنّ ما فاجأه هو أنّ الذين أثاروا الضوضاء هم المقرّبون من السيد نصر الله سواء كانوا سياسيين أم إعلاميين، وأضاف: "هم الذين أحرجوه بهذا الشكل"، معتبراً إنّ تعاطي أمين عام حزب الله كان إيجابياً، لافتاً إلى ان هذا ما يدفعنا الى إيجاد "نقاط إلتقاء بيننا وبينه في موضوعين أساسيين : عدم تسييس المحكمة بأي شكل من الإشكال ومعرفة الحقيقة". وأضاف: "في هذين الموضوعين نستطيع أن تعاون جيداً مع المحكمة ونبعدها عن كل تسييس ولا نضع عليها شروطا".

ورأى فتفت ان كلام النائب جنبلاط بعد زيارته للرئيس السوري بأنّ العلاقات بين لبنان وسوريا ستستمر بين دولة وأخرى، فيه الكثير من الإيجابية.

وفي موضوع المقاومة، أشار فتفت ان لا أحد في لبنان يريد طعن المقاومة "عندما تكون موجّهة لإسرائيل"، موضحاً ان المشكلة كانت دائماً تتعلق بكيفية التعاطي مع سلاح المقاومة في الداخل.

وأشار فتفت إلى ان العلاقة مع سوريا متجهة نحو نوع من الوضوح في العلاقة بين دولتين، وإنّ العلاقات السياسية بين دولة وأخرى هي علاقة مؤسسات وهي التي تعطي الثقة وتؤمّن استمراريته.

وإلى ذلك، رأى فتفت أنّ الإنتخابات البلدية ستجري في وقتها، مضيفاً: "وإذا تمكّنّا من بعض الإصلاحات فلا بأس في ذلك".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل