#adsense

أوباما وميدفيديف يوقعان الخميس معاهدة مهمة لخفض الاسلحة النووية

حجم الخط

يوقع رئيسا الولايات المتحدة وروسيا يوم الخميس القادم معاهدة تلزم العدوين السابقين أيام الحرب الباردة بخفض الاسلحة النووية بشكل لم يسبق له مثيل مما سيعزز اتفاقا يضع العلاقات بينهما على أرض أكثر صلابة.

وبعد قرابة عام من المفاوضات الشاقة بين موسكو وواشنطن يمثل توقيع الرئيسين الاميركي باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف المعاهدة في براغ رمزا للتعاون بين البلدين لصالح الامن العالمي.

ويقول أوباما وميدفيديف إن الخفض الجديد في أكبر ترسانتين للاسلحة بالعالم خطوة إلى الامام باتجاه عالم خال من الاسلحة النووية وإشارة إلى دول تسعى لامتلاكها من دون أن يكون هناك حاجة لذلك.

لكن المعاهدة التي ستخلف معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية (ستارت 1) لن تدخل حيز التنفيذ من دون أن يقرها النواب الامريكيون والروس وقد تواجه سجالا شاقا في مجلس الشيوخ الاميركي.

ويقول محللون إن توقيع المعاهدة لن يكون حلا لكل المشاكل التي تشوب العلاقات الاميركية الروسية والتي تحسنت بعدما تدنت لاسوأ مستوى لها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي أثناء حرب شنتها روسيا على جورجيا في عام 2008 لكن العلاقات لا تزال مضطربة بسبب عدد من المشاكل.

وتنص المعاهدة على خفض عدد الرؤوس النووية العاملة والتي تنشرها روسيا والولايات المتحدة إلى 1550 رأسا لكل منهما أي أقل بقرابة الثلثين مما نصت عليه معاهدة (ستارت 1) وأقل بنسبة 30 في المئة عن سقف ما تحدده اتفاقية موسكو عام 2002 للبلدين بحلول عام 2012 .

وسيكون توقيع الاتفاقية أول إنجاز ملموس لاوباما في السياسة الخارجية. ويسعى الرئيس الاميركي لاعطاء دفعة جديدة للعلاقات مع روسيا.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل