افادت السلطات العراقية ان مسلحين يرتدون زيا عسكريا داهموا قرية تقطنها أغلبية سنية بالقرب من بغداد وقتلوا 24 شخصا بينهم أعضاء في مجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة.
وأفاد مصدر في الجيش العراقي من موقع الهجوم بأن المهاجمين يبدو أنهم تظاهروا بأنهم جنود أميركيون لانهم ارتدوا زيا أميركيا ونظارات شمسية وتحدثوا بعض الانكليزية.
ووقع الهجوم الجمعة في قرية البوصيفي بجنوب بغداد وهي معقل سابق لمتشددي تنظيم القاعدة. وقال مصدر في الشرطة إن المسلحين قيدوا أيادي الضحايا وأطلقوا الرصاص عليهم في الرأس.
وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد: "إن سبعة أشخاص على الأقل نجوا من المذبحة وأياديهم كانت مقيدة خلف ظهورهم". وأضاف: "الحادث وقع جنوب بغداد في منطقة البوصيفي… المجموعة الإرهابية كانت تستخدم سيارتين مدنيتين وقتلوا أربعة وعشرين مواطنا من ضمنهم خمس نساء."
وأغلقت قوات عراقية وأمريكية المنطقة. وقال الموسوي إنه جرى القبض على 25 شخصا وإن قوات الأمن تبحث عن المزيد. وأضاف أن بعض الضحايا أفراد في قوات الأمن العراقية وآخرين أعضاء بمجالس الصحوة.
وقال مصدر استخباراتي في القوات الامنية إن ما بين عشرة و15 مسلحا في شاحنات صغيرة ضالعون في الهجوم الذي استهدف الضحايا لأنهم موالون للحكومة وضد تنظيم القاعدة.
وأضاف "لدينا معلومات استخبارية ان القاعدة تحاول اعادة تنظيم نفسها. في السابق هذه المناطق كانت معقلا للقاعدة ولا يزال هناك خلايا نائمة في هذه المناطق التي تحاول استغلال الفرص من وقت لاخر لتنفذ عملياتها وتفرض سيطرتها مجددا على هذه المناطق."
وصرح مصدر آخر بأن الضحايا الأربع والعشرين أفراد بثلاث عائلات مختلفة وبينهم خمس نساء على الأقل.