Site icon Lebanese Forces Official Website

النار المقدسة تبعث البهجة في احتفال القدس بعيد القيامة

حولت الأجراس والطبول وهتافات الوجد والشموع المضيئة التي أوقدت من قبر السيد المسيح أجواء الاحتفال بعيد القيامة في القدس السبت إلى حالة من البهجة للفلسطينيين ولآلاف من المسيحيين الأرثوذكس الذين جاءوا من أنحاء العالم.

وظهرت التوترات الطائفية كما هي العادة دائما في كنيسة القيامة خلال الاحتفال بإيقاد النار المقدسة التي ترمز إلى قيامة السيد المسيح بعد موته على الصليب. لكن تحت الوجود الأمني الإسرائيلي الكثيف لم تقع أحداث عنف خلال الاحتفال الذي شهد في السنوات القليلة حوادث ضرب وطعن بين الطوائف المختلفة.

وأكد حضور عدد كبير من الروس وحجاج آخرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق وغياب العديد من الفلسطينيين الذين رفضت إسرائيل منحهم تصاريح دخول للمدينة العتيقة تغير وجه الاحتفالات الدينية المسيحية في القدس منذ سقوط الشيوعية.

وادى التزامن هذا العام بين عيد الفصح وعيد القيامة إلى تجمع عالمي كبير خلال الأسبوع المقدس وعلى الأخص بين التجمعات المسيحية التي تتناقص أعدادها في الضفة الغربية حيث أدى الاحتلال الإسرائيلي والتشدد الإسلامي إلى إجبار أعداد منهم في السنوات الأخيرة على الهجرة كما تقول قيادات الكنيسة المحلية.

ويتجنب الكاثوليك والبروتستانت طقس النار المقدسة وسخر الزوار الغربيون لسنوات من هذا الطقس الاحتفالي الذي ينزل فيه بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس إلى قبر السيد المسيح المغلق والخالي ليوقد شمعة بدون ثقاب أو أي مساعدات دنوية أخرى ظاهرة.

 

Exit mobile version