#adsense

مؤكداً استعداد حزب الله للحرب مع اسرائيل… فياض: بعد لقاء جنبلاط – الأسد استقرت التوازنات السياسية في لبنان على وجهة لن يتمكن المعترضون من تغييرها

حجم الخط

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن لزيارة النائب وليد جنبلاط إلى سوريا ولقائه الرئيس بشار الأسد نتائج سياسية هامة، "حيث سنشهد في المرحلة المقبلة المزيد من الوضوح في الموقع السياسي لوليد جنبلاط. وستتكرس حالة إعادة التموضع التي كان قد بدأها منذ فترة. وسيصبح أكثر ميلاً باتجاه معادلة العلاقة مع سوريا".

وأضاف فياض في حديث إلى صحيفة "الوطن" السورية ان جنبلاط "سيكون أكثر انحيازاً لمعادلة المقاومة، وهذا يعني أيضاً أن التوازنات السياسية الداخلية في لبنان قد استقرت على وجهة لن يتمكن المعترضون من تغييرها. ولقد باتت هذه التوازنات الداخلية الآن أكثر قوة ورسوخا لمصلحة العلاقات مع سوريا وخيار المقاومة".

ولفت فياض إلى ان الوضع في الجنوب اللبناني خلال الأشهر الماضية "شكل مساحة قابلة للتدهور استنادا إلى التهديدات الإسرائيلية الكثيفة"، مضيفاً: "وهذا كله يظهر أن المحور الأميركي الإسرائيلي في أزمة، وأن محور المقاومة والممانعة في حالة جيدة حسب التطورات الإقليمية وأهمها الإيجابية السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية".

وأكد فياض أن سوريا اليوم في موقع سياسي مرتاح في ظل مناخات الانفتاح الدولي عليها بعد إخفاق الضغوط الغربية "التي لم تبعدها عن الخيارات الإستراتيجية والسياسات التي أطلقها الرئيس بشار الأسد على مدى الأسابيع الماضية على صعيد تأكيد وتطوير العلاقات السورية الإيرانية، وإعادة استحضار الخيارات الإستراتيجية الكبرى فيما يتعلق بالمقاومة والقضية الفلسطينية". وأضاف: "عاد الأميركيون إلى الحقيقة التي يعرفونها جيداً بأنه لا يمكن الاستغناء عن سوريا في كل ملفات المنطقة سواء الملف الفلسطيني أو العراقي أو اللبناني".

واعتبر فياض ان ما يقلل فرص الحرب في المنطقة ليست نيات الإسرائيلي، "بل اجتماع دمشق الذي ضم الرئيس بشار الأسد والرئيس الإيراني أحمدي نجاد والأمين العام لحزب اللـه السيد حسن نصر اللـه، ونتائج حرب تموز والاستعدادات التي تتحدث عنها المقاومة في لبنان وفلسطين".

وختم فياض: "وبمطلق الأحوال لا توجد مؤشرات لحرب قريبة، ولكن نحن جاهزون للحرب وكأنها ستقع غداً".

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل