اعتبر عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" والقيادي في "تيار المستقبل" الدكتور مصطفى علوش ان تهديد نائب "حزب الله" نواف الموسوي بأن "الاولوية ستكون للمقاومة اذا كان الخيار بينها وبين الوحدة الوطنية" يأتي في سياق واضح لـ"حزب الله" "منذ تجاوزه منطق الوفاق الوطني والوحدة الوطنية، خصوصاً بعد حرب تموز 2006 والانقلاب على الحكومة واحتلال ساحات العاصمة".
وأضاف علوش في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني: "لقد تفوق "حزب الله" على ذاته منذ قيامه بأحداث 7 أيار". ورأى ان كلام الموسوي هو "نهج وليس حال شاذة في مسار "الحزب"، لذلك هو تعبير حقيقي عن سياسته، والعمود الفقري لنهجه منذ تأسيسه".
ولم يستبعد علوش إمكان تكرار سيناريو 7أيار، وقال: "مرد الكلام عن ان الاولوية ليست للوحدة الوطنية، وهذا يعني بالتأكيد ان سيناريو مشابه لـ7أيار قد يكون وارداً في أي لحظة"، مضيفاً ان "المفارقة العجيبة ان الموسوي يلتقي بهذه الطريقة مع الرغبة الإسرائيلية باستهداف الوحدة الوطنية والإستقرار".
وتعليقاً على كلام القيادي في "القاعدة" صالح القرعاوي بأن السنة في لبنان هم الأضعف وبأن "حزب الله" يحمي شمال إسرائيل، رد علوش بان هذا الكلام مرفوض ومستهجن من قبل تيار "المستقبل" و"14آذار"، وهو مضر بالوحدة الوطنية "بغض النظر عن تقاطع الأهداف بين "حزب الله" وإسرائيل في بعض الأحيان".
وعن إمكان تأجيل الإنتخابات البلدية، أشار علوش الى أن مسؤولين في "حزب الله" سبق وأعلنوا مرات عدة عن الرغبة بالتأجيل، لافتاً الى ان الإتفاق بشأن الانتخابات بين "حزب الله" و"أمل" ليس بجديد، وهو للحفاظ على التوازن الدقيق في العلاقة بين الحزبين حتى لا تكون هناك بلبلة في صفوف جمهوريهما.
وأعرب علوش عن اعتقاده بأن النائب ميشال عون هو من سيطالب صراحة بالتأجيل من خلال إصراره على الإصلاحات قبل الدخول في الإنتخابات، وختم قائلاً: "القرار عند "حزب الله" والإخراج عند عون".