تعليقاً على الحملة الشعواء التي يشنها اعلام "8 آذار" وبعض الأبواق المأجورة على "القوات اللبنانية" على خلفية حادث فردي في منطقة عيون أرغش، صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات" البيان الآتي:
من جديد تستغل وسائل اعلام "8 آذار" حادثة عادية وقعت في عيون أرغش، شبيهة بأي حادثة تقع يومياً في كل منطقة من المناطق اللبنانية، فعمدت بإدارة اسيادها من خلف الحدود الى تحوير وقائعها وأخذها من اطارها الفردي والضيق لتضفي عليها بعداً سياسياً واتهامياً يرمي الى النيل من "القوات اللبنانية" ومحاولة عزلها والتضييق عليها، لا لشيء إلا لأن "القوات اللبنانية" تشكل رأس حربة الإستقلاليين والسياديين، وفي هذه المرحلة اكثر من اي مرحلة اخرى.
ان "القوات اللبنانية" إذ تنفي أصلاً اي علاقة لها بهذه الحادثة، يهمها أن توضح للرأي العام النقاط الآتية:
1- ان الاتهامات التي ساقتها وسائل اعلام 8" آذار"، تعتبر استباقاً للتحقيق ولعمل القضاء اللبناني، خصوصاً ان المتهمين الاثنين في هذه القضية لا يزالون موقوفين لدى مديرية المخابرات، ولم تتم احالتهما بعد الى المحاكم المختصة بسبب العطلة الرسمية. وبالتالي كيف عرفت هذه الوسائل الإعلامية بالتفاصيل التي اوردتها في نشراتها الإخبارية؟.
2- اما في ما يتعلق بحادثة عيون ارغش الفردية، فان المعطيات الأولية المتوافرة لـ"القوات اللبنانية" تشير الى ان نزوح اهالي عيون ارغش عن منطقتهم في فصل الشتاء قد شجع بعض اللصوص على القيام بعمليات سرقة للمنازل والممتلكات، وقد تدارك اهالي عيون ارغش الأمر، فانتدبوا لهذه الغاية نواطير لحراسة ممتلكاتهم. وبتاريخ 2-4-2010 اشتبه بعض هؤلاء النواطير بتحركات اشخاص مشبوهين في محيط عيون ارغش، فأطلقوا النار عليهم، مما حدا بالجيش اللبناني الى توقيف شخصين على ذمة التحقيق.
3- ان "القوات اللبنانية" تتحضر لاتخاذ كل التدابير القضائية اللازمة بحق وسائل اعلام "8 آذار" التي ساقت هذه الأكاذيب بحقها.