استغرب حزب الكتائب اللبنانية الغموض الذي ما زال يكتنف الانتخابات البلدية. متسائلين عن السبب الذي يحول الناس عند كل استحقاق انتخابي الى مستجدين على ابواب المؤسسات، فلا يعرفون موعدا ثابتا للانتخابات ولا يمنحون قانونا واضحا يمكنهم من الادلاء بصوتهم، مشددين على ضرورة ان يتوقف التلاعب بالمواطنين وان يتم احترام حقهم وواجبهم باختيار ممثليهم ضمن المهل الدستورية والقانونية.
الكتائب، اثر اجتماعهم الدوري برئاسة رئيسه أمين الجميل، تساءلوا عن اسباب الضجة التي اثيرت حول موضوع الاستجوابات التي يجريها المحققون الدوليون كما لو كانت المحكمة الدولية وليدة ساعتها أو كأنها لم تكن موضوع اجماع على طاولة الحوار.
ووجه اعضاء المكتب السياسي سؤالا الى الحكومة حول السياسة الاقتصادية التي تأخذ في الاعتبار تفعيل القطاعات الانتاجية من صناعة وزراعة مستفيدة من النمو المتأتي من القطاعات الاستهلاكية تجارة وسياحة وخدمات داعين الى الدفع باتجاه تثمير الكتلة النقدية المتاحة التي تساعد على عملية اشراك القطاعين العام والخاص بمشاريع استثمارية تواكب نمو الاسواق. متسائلين عن السبب الموجب للتأخر في طرح الموازنة العامة، ومناشدين الحكومة عدم المضي في مسألة زيادة الضرائب التي تؤدي الى تفاقم مشاكل اجتماعية عديدة.
وناقش المجتمعون موضوع التعيينات الإدارية والأمنية التي لم تبصر النور بعد على الرغم من ولادة آلياتها، داعين الى اتمامها بأسرع وقت ممكن بعيدا من المحاصصات الضيقة. معربين عن تخوفهم من ان تكون بعض هذه التعيينات غطاء لتمرير ما يجري الاتفاق عليه في الغرف السوداء.
كما اطلعوا على التحضيرات الجارية للاجتماع الموسع للجنة المركزية الذي يعقد تحت عنوان "لقاء الكوادر 2010" في مجمع "الفوروم دو بيروت" يوم الأحد المقبل في 11 نيسان الحالي والذي يجمع 3500 مسؤول حزبي ويتم خلاله اطلاق مؤسسات حزبية جديدة واستعراض المراحل التي مرت بها عملية اعادة العمل المؤسساتي الى حزب الكتائب من النواحي كافة.