لا شك انك رصدت يوما هرّاً جائعا يلتهم بنهم ما يُرمى له … منتهى الشراهة والشراسة والجشع.
بالشراهة نفسها تلقفت ابواقهم خبر عيون أرغش. فالتهمت تلك الابواق "خبرية" مشبوهة، اضافت اليها سمّا وجبلتها حقدا وعجنتها شرّا وقدمتها طبقا اعتقدت ان فيه الشفاء من قوّة "القوات اللبنانية".
حقدهم أعمى بصرهم والبصيرة، وحال الذكاء عندهم الى ادنى مستوياته، فبركاتهم "ولاّدية" لا ترقى الى عقل عاقل او حتى مجنون.
وغريب أمرهم كيف انهم لا يتعظون حتى من اخطائهم مع ان التكرار يعلّم…الشطّار.
فيا شطّار ها انتم تكررون للمرة الألف اسلوب تلفيق الاخبار نفسه، بالحقد نفسه والغباء عينه، وفي كل مرّة تنتهون الى خيبة أكبر.
وخيبتكم هذه المرة أكبر وأكبر باذن الله.
خلص، "زهّأتونا"، ابحثوا عن شيء أخر، شيء حقيقي ومفيد تتلهّون به. انظروا مثلا في مرآتكم ستجدون اشياء مثيرة فعلا وحقيقية وأكيدة اكيدة أكيدة، تأمّلوا عوراتكم، سترون بيوتكم من زجاج هش، وانتم ترشقون الاشراف بالحجارة.
خففوا من استهلاك ألسنتكم وأفرجوا عن عقولكم وقلوبكم المحبوسة في قمقم من العقد النفسية . انتم فعلا مرضى يسكنكم هاجس اسمه "القوات اللبنانية" لأنها صوت الحق وانتم الكذب بعينه.
تخافون "القوات" لأنها كالرمح لا تحيد عن مبادئها تحت اي ترغيب او ترهيب، أما انتم فملتوون وزادكم الجبن والارتهان اعوجاجا.
كفّوا عن الحرتقة الرخيصة ايها الانتهازيون وارتفعوا الى مستوى المواجهة الشريفة.
فبعدما سقطت كل ادعاءاتكم السابقة لتشويه صورة "القوات"، ها انتم اليوم تصوّبون نحو عيون أرغش لعلكم تجدون فيها ما يروي غليلكم.
ولكن نطمئنكم ستعودون أكثر عطشا لأن اتهاماتكم باطلة ولأن الحقيقة ساطعة نقية كعين الشمس ومياه العيون في عيون أرغش.
الحقيقة انكم دجالون وان القصة مش حرزانة انما قصة عيون وِرْمانة وقلوب مليانة….